منوعاتهام

حاملا أحد النعوش.. وزير الداخلية التركي يشارك بتشييع عائلة سورية في ولاية بورصا

شارك وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الأربعاء، بجنازة 8 أطفال سوريين وسيدة من عائلة واحدة فقدوا حياتهم بالحريق الذي نشب في منزل العائلة ليل الثلاثاء، في ولاية بورصا شمال غربي تركيا.

وأدى صويلو صلاة الجنازة جنباً إلى جنب مع والد الأطفال معرباً عن تعازيه إلى الأب المفجوع، وبحضور عدد من المسؤولين الأتراك، حيث شارك في حمل النعش إلى جانب أقارب العائلة أثناء نقلهم إلى مقبرة (أردوغان كوي) لدفنهم.

وقال صويلو في تصريح صحفي مقتضب عقب صلاة الجنازة “أسأل الله أن لا يمتحن أحداً بهذه القهر، نحن أباء لهؤلاء الأطفال، ويجب علينا أن نفي بمسؤوليتنا بأفضل ما في وسعنا، تأثرت جداً، وتأثرنا جميعاً، واجد صعوبة في التعبير عن الموقف، جمعنا الله وإياهم في الجنة”.

وأضاف “لقي تسعة أشخاص حتفهم، بعضهم من الحريق والبعض من الدخان، ليرحمهم الله، ويدخلهم فسيح جناته، إنها محنة كبيرة، واختبار عظيم لعائلاتهم”.

وقال والي بورصا يعقوب جانبولات، في بيان، إن “الحريق اندلع في الطابق الأول وتلقت إدارة الإطفاء إخطاراً بالحريق في الساعة 23.52 قبل منتصف ليل أمس الثلاثاء.

وأضاف أن “9 سوريين تحت الحماية المؤقتة، هم الأم وأطفالها الستة واثنان من أبناء عمهم، فقدوا حياتهم من جرّاء الحريق، الذي يُعتقد أنه ناتج عن إشعال الموقد للتدفئة”، مضيفاً أن الشرطة تحقق في الحادث”.

وقامت العديد من الشخصيات البارزة والأحزاب السياسية التركية بتقديم التعازي لذوي الضحايا.

زر الذهاب إلى الأعلى