الإستثمار في تركيامميز

“يلوا” التركية.. المكان الأنسب للاستثمار العقاري (تقرير)

في مكان ليس بعيدا عن مدينة إسطنبول التركية، تقع ولاية “يلوا” شمال غربي تركيا، والتي توصف بأنها “لؤلؤة بحر مرمرة” وتعد من أجمل وأنسب المناطق لقضاء العطلات الترفيهية وإجازات فصل الشتاء لما تمتلكه من طبيعة ساحرة ومناخ معتدل.

وتشير معظم التوقعات إلى أن تركيا عموماً وولاية “يلوا” خصوصاً، ستشهد ازدياداً في أعداد السياح وخاصة الأوروبيين، خلال فصل الشتاء القادم، نظراً لما تشهده أسعار الغاز من ارتفاع في معظم الدول الأوروبية.

وتعتبر مدينة “يلوا” من المدن المفضلة للسياح الأوروبيين والعرب والمواطنين الأتراك، ممن يفضلون قضاء فصل الشتاء في مدن هادئة وبعيدة عن صخب المدن الكبرى.

وتمتاز مدينة “يلوا” بتنوع أماكنها السياحية ومرافقها الخدمية والاستثمارية، ومكنها موقعها الاستراتيجي من أن تصبح نقطة الوصل بين المناطق الأكثر حيوية في تركيا، فهي تتوسط مدينتي إسطنبول وبورصا، هذا الأمر جعلها وجهة للاستثمار التي يفضلها المستثمرون في العديد من المجالات وفي مقدمتها الاستثمار العقاري.

ويرغب الكثير من أصحاب الجنسيات العربية والأوروبية بشراء وتملك شقق سكنية أو عقارات في مدينة “يلوا” القريبة من مدينة إسطنبول، سواء بقصد الاستثمار العقاري أو بهدف الحصول على الجنسية التركية، أو للحصول على الإقامة العقارية، لما تتمتع به من ميزات تنافسية عالية مع مدينة إسطنبول في الأسعار والمواصفات، وغيرها من الميزات الأخرى.

فعلى سبيل المثال في حال كان سعر العقار في مدينة إسطنبول يتراوح ما بين 250 ألف دولار أمريكي ومليوني دولار أمريكي بحسب مواصفاته والمرافق الملحقة به وتجهيزاته ومساحته وغير ذلك، فإنه يمكن شراء واستثمار عقار مماثل له بمبالغ أقل بكثير في مدينة “يلوا”، وبنفس المواصفات من ناحية الموقع الاستراتيجي والإطلالة (بحرية/جبلية).

وكان قطاع الاستثمار في مجال العقارات في تركيا قد شهد طفرات واسعة خلال الأشهر والسنوات الماضية وذلك بفضل القوانين الحكومية المشجعة والتي يأتي في مقدمتها قانون التملك العقاري.

ولعل أبرز ما يهم المستثمرين هو البيئة الآمنة والخدمية التي توفرها مدينة “يلوا”، التي جذبت بالفعل العديد من شركات العقارات التركية والعربية، وكان من أبرزها شركة “عمران ترك” العقارية.

ومنذ تأسيسها عام 2016، رفعت شركة “عمران ترك” العقارية شعار “الاستثمار الناجح في جنة الأرض يلوا”،  لتكون البداية مع مشاريع ناجحة لفتت أنظار المستثمرين ورجال الأعمال من مختلف الأقطار العربية، وهي “المروج، وجنة يلوا”.

زر الذهاب إلى الأعلى