قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن “الحكومة التركية ستواصل نضالها دون توقف حتى تجعل تركيا بين الأوائل في العالم بمجال الصناعات الدفاعية”.
كلام أردوغان جاء في كلمة ألقاها، الجمعة، خلال مراسم إنزال سفينة حربية صنعتها تركيا لصالح باكستان، وذلك في إسطنبول.
وحضر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مراسم إنزال سفينة “PNS Khyber”، وهي الثالثة من أصل 4 في إطار مشروع “ميلغم”.
وأكد أردوغان أن “مشروع (ميلغم) يعد من أهم المشاريع التعاونية التي تتوج علاقات تركيا مع باكستان الشقيقة في مجال الصناعات الدفاعية”.
وشدد أن “التضامن بين تركيا وباكستان يتعزز ويزداد قوة يوما بعد يوم من منظور استراتيجي يتماشى مع التاريخ والصداقة وإمكانيات البلدين”.
وأوضح أن “مجال الصناعات الدفاعية واحد من الركائز الهامة لهذا التعاون”.
وأردف “نخطط لتسليم أشقائنا الباكستانيين السفينة (الحربية) الرابعة والأخيرة خلال شباط/فبراير 2025”.
وشدد أردوغان أن “تركيا أصبحت لاعبا عالميا مهما في منطقتها بفضل القفزات التي حققتها خلال الأعوام الأخيرة في مختلف المجالات”.
وأشار إلى أن “عدد المشاريع الدفاعية التركية كان 62 فقط عام 2002 (تاريخ وصول حزبه العدالة والتنمية للحكم في تركيا)، أما اليوم فقد تجاوز 750 مشروعا”.
وأكد أن “قيمة صادرات القطاع كانت نحو 248 مليون دولار سنويا، في حين أنها ستصل إلى 4 مليارات دولار بحلول نهاية العام الجاري”.
وأوضح أردوغان أن “تركيا هي من بين 10 دول في العالم يمكنها تصميم وبناء وصيانة السفن الحربية بالموارد الوطنية”.
وتابع “لن نتوقف، وسنواصل كفاحنا حتى نرتقي بتركيا إلى المراكز الأولى في الدوري الممتاز بمجال الصناعات الدفاعية في العالم”.
وأشار إلى أن “تركيا لا تكتفي بإنتاج العديد من الأنظمة لنفسها فقط، بل تشاركها أيضا مع الدول الصديقة والشقيقة مثل باكستان”.
