سياسةهام

أردوغان يخاطب الشباب عن القرآن الكريم والإيمان وأخلاق العثمانيين

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن “القرآن الكريم محفوظ في أذهان الجميع.. ومن أقدم على حرقه سواء في السويد أو الدنمارك هم جهلة منحرفون”، لافتا إلى أن “الأجداد العثمانيون جلدوا كل من أراد حرق الكتب المقدسة”.

كلام أردوغان جاء أثناء مخاطبته مجموعة من الشباب التركي في لقاء جمعه بهم، الأحد، في ولاية دنيزلي التركية.

وقال أردوغان إن “كتاب الله، قرآننا الكريم يتم حرقه وبحماية من الشرطة (في إشارة إلى ما فعله متطرف أوروبي في السويد)”.

وأضاف “ألا يعلموا أن أجدادي العثمانيين جلدوا كل من أراد حرق الكتب المقدسة كالتوراة والإنجيل؟”.

وتابع “هل يتوقعون أننا في تركيا سنرد عليهم بالطريقة ذاتها (حرق الكتب المقدسة)؟، لا لن نرد بالمثل لأننا لم نتربى على هذا، نحن مختلفون”.

ومضى بالقول “هل يظنون أنهم أنهوا الإسلام عبر حرقهم لقرآننا؟”، مبيناً أن “من سيحفظ القرآن هو ربنا، لقد أظهروا فقط مدى تشوه ذهنيتهم”.

وزاد قائلا “الدنمارك أيضا قامت بالأمر ذاته، لكننا سنظل ثابتين وأقوياء، وكما قال لنا نبينا إن الله سيحفظ كتابه، وسنقول نحن كذلك الله حافظ كتابه، وسنبذل ما بوسعنا في كل وقت”.

وخاطب أردوغان الشباب قائلاً “لا تنسوا أيها الشباب هناك ملايين الحفاظ للقرآن الكريم في العالم، لماذا؟ لأن هؤلاء هم حماة القرآن الكريم، وسيستمر الأمر على هذا النحو إلى يوم الدين بإذن الله”.

وختم قائلاً “أما أولئك فجهلة منحرفون، يظنون أن حرق القرآن الكريم سينهي كل شيء، لن ينتهي لأن القرآن محفوظ في أذهاننا، وهذا سيجعل إيماننا أقوى بكثير”.

الجدير ذكره، أن زعيم حزب “الخط المتشدد” الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان أحرق نسخة من القرآن الكريم، مجددا أمام السفارة التركية في كوبنهاغن، تحت حماية الشرطة بعد لحظات من حرقه أمام مسجد في نفس المدينة.

وسمحت الشرطة الدنماركية لبالودان، الجمعة، بحرق نسختين من القرآن الكريم، الأولى أمام مسجد تابع لجمعية الجالية الإسلامية في حي دورثيفج، والثانية أمام السفارة التركية.

وسبق لبالودان أن أحرق نسخة من القرآن الكريم، في 21 كانون الثاني/يناير الجاري، أمام السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم، تحت حماية الشرطة، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة ومستنكرة من تركيا ودول أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى