سياسةهام

مسؤول ماليزي: من المهم التعاون مع تركيا دفاعا عن الإسلام

أشاد عبد الرزاق أحمد الممثل الخاص لوزير الخارجية الماليزي لبناء السلام ومكافحة الإسلاموفوبيا، السبت، بموقف تركيا الرافض لحرق القرآن الكريم على يد المتطرفين الأوروبيين، مؤكداً أنه “من المهم لماليزيا وتركيا العمل معاً في مكافحة الإسلاموفوبيا”.

وقال أحمد في مقابلة مع الأناضول:

  • ماليزيا تولي أهمية قصوى لمكافحة ظاهرة العداء للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
  • مهتمون بما تقدمه تركيا من معلومات حول ظاهرة العداء للإسلام.
  • ماليزيا في طليعة الدول التي تسعى لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، لذلك من المهم بالنسبة إلينا الاطلاع على جميع المعلومات ذات الصلة.
  • خطاب اليمين المتطرف والمشاعر المعادية للمسلمين قد ازدادت في جميع أنحاء العالم.
  • المشكلة الرئيسة تكمن في عولمة ظاهرة الإسلاموفوبيا وتعمّد تحريف قيم الإسلام وتحويل الدين إلى أداة لنشر الكراهية على يد أشخاص يعملون على تفسيره بالمعنى الأدنى والأضيق.
  • في عام 2022 جرى توقيع مذكرة تفاهم بين تركيا وماليزيا بشأن التعاون في مجال الإعلام والاتصالات.
  • من المهم جداً لماليزيا وتركيا العمل معاً في مكافحة الإسلاموفوبيا.
  • هذه مشكلة تؤثر على المجتمع العالمي ويجب أن تكون تركيا وماليزيا، الدولتين المسلمتين الأكثر ابتكاراً، ضمن طليعة الدول التي تعمل على إزالة سوء الفهم الذي يشاع حول الإسلام.
  • تركيا دولة مؤثرة وذات قوة عظمى من نواحٍ كثيرة.
  • نطالب الدول الإسلامية بالعمل بشكل مشترك لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا والعداء للمسلمين.
  • عدد قليل جداً من الدول الإسلامية في مقدمتها تركيا والمملكة العربية السعودية، أبدت ردود فعل تجاه قضايا معاداة المسلمين.

الجدير ذكره، أنه في كل مناسبة تؤكد تركيا أن “الإسلاموفوبيا من أكبر التهديدات التي يواجهها العالم”، وتشدد على أن “محاربتها مسؤولية أساسية تقع على عاتق المجتمع الدولي بأكمله”.

ومؤخراً، أكد  رئيس الشؤون الدينية في تركيا، البروفيسور علي أرباش، أن لغة الكراهية التي تتواصل عبر معاداة الإسلام، تستخدم بشكل صارخ في منصات التواصل الاجتماعي، وقنوات التلفاز والخطابات السياسية، والتصورات المتعلقة بالمسلمين تتعرض لإساءة متعمّدة، لتدفع بذلك الإنسانية المحتاجة للإسلام، إلى فقدان أملها، ولذلك نحن مضطرون لمكافحة معاداة الإسلام معاً”.

زر الذهاب إلى الأعلى