ثقافة وفنهام

وكالة الأنباء القطرية تعد تقريرا عن موائد الإفطار الجماعي في تركيا: نفحات روحانية

أشادت وكالة الأنباء القطرية “قنا” بموائد الإفطار الجماعية خلال شهر رمضان المبارك في تركيا، مشيرة إلى أنها “تضفي أجواء من التآخي والنفحات الروحانية في رمضان“.

وذكرت “قنا” في تقرير لها، السبت، أن “محبي الخير في تركيا وخلال شهر رمضان يتنافسون فيما بينهم على نيل الأجر من إفطار الصائمين، ويتسابقون على فعل الخيرات ابتغاء مرضاة الله في شهر الخير والبركة“.

وأضافت أن “العائلات العربية في تركيا في الشهر الفضيل تجربة فريدة ومميزة، تعكس التنوع والتعدد الثقافي والديني في المجتمع التركي، حيث تعزز أجواء شهر رمضان العلاقات الاجتماعية والعائلية، ويجد المقيمون العرب في تلك الأيام المباركات فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وتقوية العلاقات بينهم وبين المجتمع التركي المحيط بهم“.

وتشكل موائد الافطار الرمضانية فرصة سانحة للقاء الأحبة من أنحاء ولاية إسطنبول المترامية الأطراف، ولعل أبرز مثال على ذلك وقف دار السلام الذي يجد فيه الكثيرون فرصة للتعارف وتوثيق الروابط بين أفراد الجالية العربية في اسطنبول والاستمتاع بالأجواء الرمضانية المتميزة، حسب التقرير.

ونقلت “قنا” عن غزوان المصري رئيس وقف دار السلام في إسطنبول قوله، إن “الهدف من مثل تلك الموائد هو تعزيز التضامن والتآخي بين المغتربين العرب، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية الممزوجة بالتقاليد العربية الأصيلة، بمشاركة العائلات والطلاب من أبناء الجالية العربية“.

وأشار المصري إلى أن “هذه الفعاليات تشكل فرصة للتعارف بين أفراد الجاليات العربية في تركيا، وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم، لا سيما وأن الجميع يلتفون حول موائد الإفطار في بهجة وسرور ويستمر التواصل ويتجلى التراحم في المساعدات العينية التي تقوي أواصر المحبة بين أفراد الجالية العربية في اسطنبول“.

كما نقلت “قنا” عن فيصل الصافي رئيس جمعية الحكمة، أكبر الجمعيات العربية في إسطنبول، أن هذه الأجواء الرمضانية تعد جزءا من الواقع المعاش لأبناء الجالية العربية في إسطنبول، حيث تساهم التجمعات على موائد الإفطار الرمضانية في تمتين وتعزيز أواصر النسيج العربي بشكل خاص وتمنحه مناعة قوية ضد ظاهرة الانسلاخ عن مقومات الهوية في شهر الصيام والعبادة، في لوحة بديعة ترسم التواصل والتضامن بين مختلف أبناء الجالية العربية“.

ويتميز الشهر الفضيل في تركيا بالتضامن والتآزر بين أفراد الجالية العربية، ويشعر الأفراد بالقرب من بعضهم البعض من مختلف الجنسيات، حيث يتجمع الكثير من العرب سواء العائلات أو الأصدقاء خلال شهر رمضان على وجبات الإفطار والسحور، ويشاركون بعضهم البعض في الطهي وتقديم الأكلات الشهية.

كما يعتبرونها فرصة كبيرة للاستمتاع بالأجواء العائلية التي تهون عليهم الغربة عن أوطانهم، وهناك من يتطوع لتقديم الوجبات للصائمين من المحتاجين تضامنا معهم في هذه الأيام المباركة، وفق التقرير.

وختمت “قنا” تقريرها بالإشارة إلى “دور موائد الإفطار الجماعية في التقريب بين جميع أبناء الجالية العربية ولم شملهم في ظل الأجواء الرمضانية المتميزة“، مبينة أن “العائلات العربية في تركيا تعيش تجربة مميزة من حيث التعرف على التقاليد والعادات الدينية والثقافية المحلية في تركيا، وتتعرف على تاريخ البلد وثقافته وتقاليده وتتعلم كيفية الاحتفاء بها والتعامل معها“.

زر الذهاب إلى الأعلى