الذكرى السابعة للانقلاب الفاشل.. يوم وقف الشعب التركي على قلب رجل واحد (تقرير)

تصادف، اليوم السبت، الذكرى السنوية السابعة للانقلاب الفاشل في تركيا، والذي حصل في الـ 15 تموز/يوليو 2016.

ومنذ ليلة الانقلاب حتى يومنا هذا، يؤكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه في “ليلة المحاولةالانقلابية الفاشلة في 15 تموز/يوليو دافعنا عن جمهوريتنا وديمقراطيتنا وكل هذه الإنجازات بأرواحنا، حيثأظهرنا للأصدقاء والأعداء أنه لا يمكن أسر تركيا ولا يمكن تركيع الأمة التركية على ركبتيها، من خلالالمقاومة الملحمية التي خضناها ضد الانقلابين على قلب رجل واحد”.

وقوبلت المحاولة الفاشلة بانتفاضة شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، أفشلت المخططالانقلابي وأجبرت المتمردين على الاستسلام للدولة التركية.

وتشهد الولايات الكبرى في تركيا وعلى رأسها إسطنبول وأنقرة، اليوم، احتفالات وفعاليات بمناسبة فشلالانقلاب العسكري.

وكانت تركيا أعلنت يوم الـ 15 من تموز/يوليو من كل عام “يوماً للديمقراطية والوحدة الوطنية” في البلاد، تخليداً للشهداء والضحايا الذين قضوا نتيجة الانقلاب الفاشل.

وفي مساء 15 تموز/يوليو 2016، نفذت عناصر تتبع لمجموعة “فتح الله غولن” الإرهابي، محاولة انقلابفاشلة، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، واغتيال الرئيس رجبطيب أردوغان.

وفي تلك الليلة وبينما غادرت وحدات الجيش التابعة لمنظمة “غولن” الإرهابية ثكناتها لاحتلال نقاط رئيسيةمثل جسر البوسفور في إسطنبول، وقصفت الطائرات الحربية والمروحيات الهجومية أهدافًا استراتيجية مثلمجلس الأمة والمجمع الرئاسي وهيئة الأركان العامة وإدارة الشرطة؛ نزل آلاف المدنيين إلى الشوارع لوقفهذه المحاولة الانقلابية الغادرة غير المسبوقة.

وفي تلك الليلة، دافع الشعب التركي عن الديمقراطية على حساب أرواحهم. كان هذا الرد البطولي شيئًا لميتوقعه الانقلابيون.

ويؤكد مراقبون أنه لو نجحت محاولة الانقلاب، لكانت تركيا مختلفة تمامًا اليوم، ولم تكن الديمقراطيةموجودة، و سيتم تعليق الحقوق والحريات الأساسية إلى أجل غير مسمى، وكان بلدي يقع في أيدي حكومةمتطرفة.

وفي أعقاب محاولة الانقلاب الدموية في 15 تموز 2016، تم البدء في تطهير حازم للقطاع العام، بما فيذلك المؤسسات الحكومية والجيش، وكذلك القطاع الخاص من جميع الأفراد والشركات التابعة لمنظمة”غولن” الإرهابية.

وتم القبض على بعض الشخصيات القيادية التي خططت لمحاولة الانقلاب، وآخرون فروا من العدالة ولجأواإلى دول أجنبية، في حين لا يزال رئيس منظمة “غولن” الإرهابية، “فتح الله غولن” الإرهابي، يقيم فيالولايات المتحدة.

وتطالب تركيا منذ سنوات بتسليم “غولن” الإرهابي إلى تركيا من الولايات المتحدة وكذلك تسليم أعضاء فيمنظمة “غولن”الإرهابية من الدول الأوروبية، ولكن لم تتم تلبية هذه الطلبات حتى اليوم.

أحداث ليلة الانقلاب الفاشل

Exit mobile version