سياسةهام

لقاء شامل.. السفير التركي في سلطنة عمان: العلاقات التركية العمانية تتطور بشكل وثيق

أكد السفير التركي في سلطنة عمان، محمد حكيم أوغلو، أن تركيا تسعى للاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية مع سلطنة عمان بما يحقق مصالح البلدين، لافتا إلى أن العلاقات بين الطرفين تتطور بشكل وثيق في مجالات عدة.

كلام أوغلو جاء في لقاء خاص، السبت، مع وكالة الأنباء العمانية.

وقال محمد حكيم أوغلو:

  • التعاون بين البلدين الصديقين خلال السنوات العشر الماضية زاد بشكل كبير على أساس المصالح المشتركة في مختلف المجالات.
  • السفارة التركية في عاصمة سلطنة عمان مسقط، تسعى إلى دعم هذه العلاقات وتعزيزها بشكل يحقق مصالح وطموح البلدين والشعبين الصديقين.
  • يجري العمل على إنشاء منطقة صناعية تركية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بولاية الدقم، ما سيوفر الإنتاج والتوظيف والدخل والتصدير لاقتصاد كِلا البلدين، وسيكون لها أثر كبير في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
  • تركيا تولي أهمية للاستثمار في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، خاصة مع البيئة الاستثمارية المحفزة التي وفرتها سلطنة عُمان؛ وذلك بإعطاء الأولوية لتطوير الأنشطة التجارية والصناعية غير النفطية، إضافة إلى العديد من الموانئ العُمانية التي تتميز بمواقعها المختلفة والمفتوحة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقربها من أسواق جنوب آسيا وشرق أفريقيا.
  • الجهود المشتركة تتواصل لزيادة التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الكهرباء والتعدين والطاقة المتجددة ومصادر الطاقة البديلة.
  • العمل يجري أيضًا على الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين التي من شأنها زيادة التبادل التجاري والاستثماري بينهما، والسعي إلى حل كل العوائق التي تحول دون انسيابية الحركة التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين، وتبادل زيارات الوفود التجارية.
  • نتوجه بالدعوة لرجال الأعمال الأتراك لزيارة سلطنة عُمان والمشاركة في المعارض التي تقام بها، وتعريف المستثمرين العُمانيين بفرص الاستثمار المتاحة في تركيا.
  • وجود ما يقرب من 35 شركة تركية تعمل في سلطنة عُمان بقطاع المقاولات والهندسة، حيث نفّذت مشروعات بقيمة 7 مليارات دولار أمريكي، ولا يزال العديد من هذه الشركات مستمرًا في العمل، وتواصل الدخول في مناقصات لتنفيذ مشروعات جديدة.
  • اللجنة ومجلس الأعمال التركي العُماني وغرف التجارة والصناعة في كلا البلدين تقوم بإجراء الاتصالات بين رجال الأعمال والشركات في تركيا؛ لتشجيعهم على المشاركة في إقامة المعارض المختلفة في سلطنة عُمان لا سيما في قطاع الأغذية والمشروبات.
  • أعداد السياح العُمانيين القادمين إلى تركيا في ازدياد مستمر؛ فقد تجاوز عدد السياح العُمانيين الذين زاروا تركيا في عام 2022 أكثر من 130 ألف سائح.
  • تم التقدم بطلب إلغاء تأشيرة الدخول لكلا البلدين، ويُتوقع الموافقة على ذلك قبل نهاية العام الجاري.
  • تركيا تسعى حاليًا إلى تعزيز التعاون السياحي بينها وبين سلطنة عمان، من خلال تنظيم الفعاليات واللقاءات التي من شأنها أن تسهم في استقطاب السياح الأتراك لزيارة سلطنة عُمان والتعرف على المقومات السياحية التي تتميز بها المحافظات والولايات العُمانية.
  • العلاقات العُمانية التركية تنمو وتتطور بشكل وثيق في العديد من المجالات وعلى كل الأصعدة، وتمتد جذورها إلى القرن السادس عشر، وهي علاقات ممتازة تستند على أرضية متينة.
  • نشيد بدور اللجنة العُمانية التركية المشتركة في تعزيز علاقات التعاون في المجالات التجارية والصناعية والثقافية والفنية، حيث تم خلال اجتماع اللجنة الذي عُقد في العاصمة التركية أنقرة 2022، التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إنشاء “معهد يونس امره لتعليم اللغة التركية” في مسقط.
  • نعرب عن امتنان وشكر تركيا والشعب التركي للمساعدات التي أرسلتها سلطنة عُمان إلى المناطق التي تضررت جراء الزلزال الذي ضرب 10 محافظات تركية في شباط/فبراير الماضي.
  • نشيد بالدور الذي قام به الفريق الوطني للبحث والإنقاذ التابع لهيئة الدفاع المدني والإسعاف بسلطنة عُمان في عمليات البحث والإنقاذ ومساعدة المتضررين جراء هذا الزلزال.
  • تركيا اتخذت منذ فترة بعض الخطوات المتبادلة نحو التطبيع مع مصر تمثلت في لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في حفل افتتاح كأس العالم الذي أقيم بقطر في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، واتصال الرئيس المصري لتعزية الرئيس التركي بعد كارثة الزلزال الذي ضرب تركيا في شباط/فبراير 2023، إلى جانب الزيارة الرسمية لوزير الخارجية المصري لتركيا بدعوة من الوزير مولود تشاويش أوغلو وزير الخارجية السابق، والتي تم خلالها مناقشة العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والتركيز على التعيينات المتبادلة للقناصل العامين والسفراء بين البلدين في الفترة المقبلة، وتطوير العلاقات الدبلوماسية حتى تصل إلى المستوى المطلوب في المستقبل القريب.
  • هذه الحقبة الجديدة التي بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر ستكون لها انعكاسات إيجابية على ضمان واستمرار الاستقرار في المنطقة.
  • الاجتماع الأول لإجراء عملية المفاوضات باستضافة وتسهيل من النظام السوري وروسيا بدأت بموسكو في كانون الأول/ديسمبر 2022، على شكل اجتماع ثلاثي بين (تركيا وروسيا وسوريا) والتقى وزراء الدفاع ورؤساء المخابرات التركية والسورية والروسية والإيرانية بموسكو في نيسان/أبريل الماضي بشكل رباعي، وناقشوا موضوعات تتعلق بتحسين الوضع الأمني في سوريا والخطوات التي يمكن اتخاذها لتطبيع العلاقات التركية السورية ومحاربة كافة المجموعات المتطرفة في سوريا وعودة اللاجئين إلى بلدانهم.
  • جميع المفاوضات تتم مع النظام السوري بهذا الشكل وضمن إطار خارطة طريق وحول موضوعات معينة كالدفاع والاستخبارات ومكافحة الإرهاب بالإضافة إلى عقد اجتماع رباعي بين وزراء الخارجية في أيار/مايو الماضي.
  • منذ بداية العملية حافظت تركيا على موقفها بالمشاركة في المحادثات دون شروط مسبقة، وأن موقفها جاء من أجل إيجاد حل سياسي للصراع من خلال الحفاظ على وحدة أراضي سوريا والقضاء على التهديد الإرهابي وضمان العودة الطوعية والآمنة والكريمة للسوريين إلى بلدانهم هو الأساس الذي يشكل نهج تركيا في هذه اللقاءات.
  • تركيا تدين الهجمات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف الشعب الفلسطيني وخاصة غزة ومداهمة المسجد الأقصى واعتقال عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين وانتهاك حرمة القدس الشريف.
  • هذه الاعتداءات غير مقبولة على الإطلاق ويجب على الحكومة الإسرائيلية أن تكف عن جميع الاستفزازات والهجمات التي قد تؤدي إلى مزيد من تصعيد التوتر في المنطقة.
  • منذ أن بدأت الحرب في أوكرانيا، التقى ولأول مرة وزيرا الخارجية الروسية والأوكرانية بتركيا في آذار/مارس 2022 تحت رعاية الرئيس التركي وتمت استضافة لجنتي التفاوض بين أوكرانيا وروسيا لإبرام اتفاقية تبادل الأسرى أسهمت في منع حدوث أزمة غذائية عالمية محتملة الوقوع عن طريق تنفيذ اتفاقية إسطنبول للحبوب، وهي واحدة من أهم النتائج الملموسة لهذه العملية بالاشتراك مع الأمم المتحدة.
  • تركيا تسعى إلى ضمان التسليم المستمر للحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية في إطار اتفاقية “ممر الحبوب” الذي تم إنشاؤه، وقد التقى الوفدان الروسي والأوكراني بتركيا في أيار/مايو الماضي من أجل تمديد مدة اتفاقية الحبوب.
  • نأمل في أن تستمر اتفاقية الحبوب دون أي تعطيل لما لها من أهمية كبيرة للدول المحتاجة ولسلامة المنطقة واستقرارها، خاصة وأن كلا الطرفين على استعداد تام لتمديد هذه الاتفاقية.

زر الذهاب إلى الأعلى