العالم الإسلاميسياسةهام

إعلامي وكاتب كويتي يرد على حملات التحريض ضد تركيا: أين الإنصاف؟

دافع الإعلامي والكاتب الكويتي عثمان الثويني، عن تركيا بوجه الحملة الممنهجة التي تتعرض لها والتي تستهدف إشعال نار الفتنة بين العرب والأتراك، مؤكداً أنه “من المهم الإنصاف في هذا الأمر”.

كلام الثويني جاء في سلسلة منشورات نشرها، الأحد، على حسابه في “أكس”.

واستهل الثويني كلامه متسائلاً “هل حقاً نحن ندافع عن تركيا أم أننا نبحث عن الإنصاف الذي أصبح نادراً في هذا الزمان؟”.

وأضاف “الأتراك بساستهم وعلمائهم وعوامهم، جميعهم يدركون أن مجتمعهم شأنه شأن جميع المجتمعات فيه الصالح وفيه الطالح، وفيه الطيب وفيه الخبيث، ولذلك هم لا يحتاجون إلى من يأتي من بعيد حتى يقول لديكم عنصريون”.

وتابع “أتذكر في فرنسا وألمانيا عندما كنت في رحلات العلاج مع والدتي، كان هناك غالبية ساحقة لا يردون على أي سائح يتحدث معهم بغير لغتهم حتى لو كانت الإنجليزية وهي اللغة السياحية المشتركة (مجازاً)، وكان تصرف تلك الشعوب كالماء الزلال الذي ينزل في جوفنا دون أن نصدر صوت”.

وزاد قائلاً “أتذكر ويتذكر جميعكم تلك الاحتجاجات التي أتت من عديد المدن الأوروبية نتيجة تصرفات وممارسات العديد من السياح الخليجيين، تحديداً في الأرياف والحدائق والطرقات، ولم يقل حينها أحد انظروا إلى عنصرية هؤلاء، بل قالوا انظروا إلى تخلف سياحنا وحقكم علينا يا المعازيب”.

وتساءل الثويني أيضا “أين الإنصاف حين نأتي بمقطع قصير يظهر شجاراً من بعيد لا يعرف أطرافه، ولا سببه، ولا نتيجته، ولا مكانه، ولا زمانه، ثم يكون التعليق (انظروا إلى اعتداء الأتراك على الخليجيين، ولماذا تدفعون وتذهبون وتتسيحون)”، مضيفا “طيب كم خليجي خرج وقال أنا الذي ضُربت في هذا المقطع وذكر الحادثة كاملة؟”.

وختم الثويني قائلاً “السائح هو المطلوب منه أن يتعلم لغة وقوانين وطريقة التواصل للبلد الذي سيقوم بزيارته، وليس أهل البلد المطلوب منهم ذلك، والسائح أيضاً هو من اتخذ قراره بالسياحة في تركيا أو غيرها بكامل إرادته الحرة، ولم يجبره أهل تركيا أو غيرها على زيارتهم.. الإنصاف عزيز”.

زر الذهاب إلى الأعلى