تقاريرثقافة وفنمميز

متحف بيكوز للزجاج والبلور في إسطنبول.. كنوز تاريخية تبهر الزوار

يُظهر الزوار اهتمامًا كبيرًا بالعديد من القطع المعروضة في متحف بيكوز للزجاج والبلور التابع للقصور الوطنية، من بينها مصباح مملوكي فريد من نوعه لا مثيل له في العالم.

يُستمدّ اسم المتحف من مصنع بيكوز للزجاج والبلور الذي كان من أهم مصانع الزجاج في عهد الدولة العثمانية، والذي تم تأسيسه في هذه المنطقة.

تم بناء المبنى التاريخي للمتحف من قبل إبراهيم باشا، الذي كان كبير خدم الخديوي المصري إسماعيل باشا، ووصل إلى منصب الوزير في عهد السلطان عبد العزيز، ويعرض فيه مجموعة واسعة من القطع الأثرية، منها:

  • أدوات صنع الزجاج
  • قطع زجاجية من العصور المختلفة، مثل صحن كوباد آباد، ومصابيح مملوكية، وقطع من القرن السادس عشر، وأساور زجاجية، وقطع من الحفريات الأثرية.
  • قطع زجاجية استخدمت في المطابخ العثمانية في القرن التاسع عشر.
  • قطع زجاجية من أشهر مصانع أوروبا تم تصنيعها خصيصًا للسلطان.

ويُعدّ متحف بيكوز للزجاج والبلور من أكثر المتاحف زيارةً في إسطنبول، حيث استقبل 150 ألف زائر في عام 2023.

ويُعدّ أحد أهم القطع المعروضة في المتحف مصباحًا مملوكيًا فريدًا من نوعه، تم إهداؤه من قبل ملك المماليك ناصر الدين حسن إلى أورهان غازي بعد فتحه لمدينة غاليبولي أو “جناق قلعة”.

مميزات المصباح

  • تم صنعه بتقنية النفخ الحر
  • مُزيّن بالذهب والمينا
  • يتميز بشكل كأس فريد من نوعه، لا مثيل له في العالم
  • يُعدّ من أهم القطع الأثرية العائدة إلى المماليك

يُشار إلى أن متحف الزجاج والقطع الزجاجية كان قد افتتح على يد الرئيس التركي “رجب طيّب أردوغان” في منطقة بيكوز بإسطنبول الآسيوية يوم 9 نيسان/أبريل من العام 2021، بحضور رسمي وشعبي، حيث قال أردوغان حينها “القطع الزجاجية المكونة من آثار نادرة في القصور الوطنية تعتبر ثروة كبيرة تبعث على الفخر”.

زر الذهاب إلى الأعلى