تقاريرمميز

وساطة تركية بين إثيوبيا والصومال لحل التوترات الإقليمية (تقرير)

استضافت تركيا اجتماعاً رفيع المستوى، مطلع الأسبوع الجاري، بين وزيري خارجية إثيوبيا والصومال في العاصمة التركية أنقرة، في محاولة لتخفيف التوترات بين البلدين الأفريقيين، في خطوة دبلوماسية هامة.

جاء هذا اللقاء بناءً على طلب وساطة تركية، ما يؤكد الدور المتنامي لتركيا كوسيط إقليمي في القرن الأفريقي.

تفاصيل الاجتماع

– حضر الاجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير خارجية إثيوبيا تاي أتسكي سيلاسي، ووزير خارجية الصومال والتعاون الدولي أحمد معلم فقي.

– تم تبادل وجهات النظر بشكل صريح وودي حول الخلافات القائمة بين البلدين.

– أكد الوزراء على التزامهم بحل النزاعات بالوسائل السلمية.

– تم الاتفاق على عقد جولة ثانية من المحادثات في أنقرة بتاريخ 2 أيلول/سبتمبر 2024.

نتائج الاجتماع

  • إصدار “بيان أنقرة المشترك” بين تركيا وإثيوبيا والصومال.
  • التأكيد على أهمية الحوار المستمر لحل الخلافات وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
  • الإشادة بدور تركيا كميسر للمحادثات ومساهماتها البناءة في العملية.

خلفية التوتر

يعود سبب التوتر الرئيسي بين إثيوبيا والصومال إلى توقيع مذكرة تفاهم في 1 كانون الثاني/يناير بين إثيوبيا وأرض الصومال (المنطقة الانفصالية). تضمنت المذكرة:

– منح إثيوبيا حق استخدام شريط ساحلي بطول 20 كم داخل حدود أرض الصومال لمدة 50 عاماً.

– حقوق استخدام في ميناء بربرة.

– إشارة إلى احتمال اعتراف إثيوبيا بأرض الصومال، مما أثار غضب الحكومة الصومالية.

دور تركيا

– أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على العلاقات العميقة والتعاون الواسع لتركيا مع كل من إثيوبيا والصومال.

– أشار فيدان إلى التزام تركيا بالسلام والدبلوماسية وحسن النية في دعم الحوار المشترك.

– تم تسليم رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 8 أيار/مايو، طالباً وساطة تركيا.

التطلعات المستقبلية

– استمرار المحادثات والتحضير للجولة الثانية في أيلول/سبتمبر المقبل.

– العمل على إيجاد حلول مقبولة للطرفين لمعالجة الخلافات القائمة.

– تعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

يُظهر هذا الاجتماع أهمية الدبلوماسية والحوار في حل النزاعات الإقليمية، ويبرز الدور المتنامي لتركيا كقوة وسيطة في المنطقة.

ومع استمرار المحادثات، يأمل المجتمع الدولي في تحقيق تقدم ملموس نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في هذه المنطقة الاستراتيجية من أفريقيا، وفق مراقبين.

زر الذهاب إلى الأعلى