العالم الإسلامي

تظاهرات واسعة في منبج ومدن سورية عدة ضد PKK/PYD الإرهابي

شهدت مدينة منبج بريف حلب الشرقي، اليوم الجمعة، خروج مظاهرات حاشدة تطالب رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، بضرورة طرد ميليشيات تنظيم PKK/PYD الإرهابي من الأراضي السورية، وإعادة الحقوق والأراضي إلى أصحابها الشرعيين.

وجاءت هذه الاحتجاجات تنديدًا بالجرائم التي ترتكبها الميليشيات الإرهابية بحق المكون العربي، بما في ذلك التهجير القسري، الاعتقالات التعسفية، تجريف القرى العربية، إضافة إلى القصف العشوائي على المناطق السكنية.

وفي هذا السياق، دعا أهالي بلدتي صرين والشيوخ العربيتين والقرى المحيطة بهما إلى مظاهرة احتجاجية للتعبير عن رفضهم للممارسات الإرهابية التي يقوم بها تنظيم PKK/PYD الإرهابي، رغم تدهور الأوضاع الأمنية ووقوع تفجيرات إرهابية بالمفخخات في منبج، والتي يعتقد أن عصابات PKK الإرهابية تقف وراءها.

وتجمع المتظاهرون عند دوار الجزيرة في منبج، مطالبين القيادة السورية باتخاذ إجراءات صارمة لقطع نفوذ تنظيم PKK/PYD الإرهابي في مناطق الأشرفية والشيخ مقصود، وكذلك في مناطق شرق الفرات، بما يشمل الحسكة والرقة وريف دير الزور الشرقي.

وفي تطور آخر، شهدت مدينة منبج قبل يومين انقطاعًا كاملًا للمياه بعد استهداف تنظيم PKK/PYD الإرهابي لمحطة ضخ المياه، مما أدى إلى تعطل المضخات وخروجها عن الخدمة، الأمر الذي فاقم من معاناة الأهالي وزاد من حالة الاستياء الشعبي تجاه ممارسات التنظيم.

على صعيد متصل، شهدت ساحة الأمويين في العاصمة السورية دمشق، اليوم، تجمعًا حاشدًا لأهالي الجزيرة العربية، الذين طالبوا وزارة الدفاع السورية بتكثيف الجهود لتحرير مناطقهم من سيطرة تنظيم PKK/PYD الإرهابي.

كما شهدت الساحة ذاتها، نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، مظاهرة مماثلة شارك فيها أبناء محافظات دير الزور، الرقة، والحسكة، للمطالبة بطرد التنظيم الإرهابي من مناطقهم شمال شرقي البلاد.

ورفع المحتجون شعارات تدعو الحكومة السورية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لاستعادة السيطرة على هذه المناطق وإعادة الأمن والاستقرار إليها.

ويؤكد المتظاهرون في مختلف المناطق السورية على ضرورة التحرك الحكومي العاجل لمواجهة الانتهاكات التي يمارسها تنظيم PKK/PYD الإرهابي، مشددين على أهمية إعادة السيطرة الكاملة للدولة السورية على كافة أراضيها، وضمان حماية المدنيين من الجرائم والانتهاكات المتكررة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى