أكد الهلال الأحمر القطري على مواصلة جهوده الإنسانية والتنموية في المناطق المحتاجة في سوريا، حيث نفذ مؤخراً عدة مشاريع تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتوفير الدعم الصحي اللازم، وتمكين الأسر النازحة والأرامل اقتصادياً، وذلك ضمن إطار استراتيجيته لإغاثة الشعب السوري ودعم الاستقرار المجتمعي.
وفي سياق تعزيز الأمن الغذائي، قام الهلال الأحمر القطري، حسب بيان له، بتوزيع 13,500 سلة غذائية على الأسر المتضررة في محافظات حلب وإدلب وحمص وحماة.
كما تم توفير 810 أطنان من الطحين للأفران المحلية والإنسانية، ليصل عدد المستفيدين مباشرة من المشروع نحو 45,000 شخص.
ويأتي هذا المشروع استجابة عاجلة لاحتياجات السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بسبب الظروف المعيشية الصعبة.
وعلى الصعيد الصحي، نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع “توفير وإمداد كيتات غسيل الكلى ومستلزمات القسطرة القلبية” في مناطق ريف حلب وإدلب، حيث تم توزيع 5,140 حزمة غسيل كلى بالإضافة إلى مواد طبية تشخيصية وعلاجية لأمراض القلب.
واستفاد من المشروع 917 مريضاً بشكل مباشر، إلى جانب 4,500 مستفيد غير مباشر من أفراد الأسر والمجتمع المحلي، ما أسهم في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى ذوي الأمراض المزمنة والخطرة.
ومن جهة أخرى، أنهى الهلال الأحمر القطري في مطلع شهر تموز/يوليو الجاري مشروع “فتح باب الرزق” الذي يستهدف الأرامل والأسر النازحة في شمال سوريا.
واستمر المشروع لمدة 8 أشهر، خلالها تم تدريب 800 مستفيد في مجالات متعددة تشمل إدارة المشاريع الصغيرة، وفنون الطهي والحلويات، والخياطة، والتجميل، والحرف اليدوية.
كما تم تقديم 450 منحة مالية لمساعدة المستفيدين على إنشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل، بهدف تحقيق الاستقلال الاقتصادي وتحسين سبل العيش.
وتؤكد هذه المشاريع التزام دولة قطر، ممثلة بالهلال الأحمر القطري، بمواصلة دعمها الإنساني للشعب السوري، ومساهمتها في تخفيف المعاناة وتوفير فرص الحياة الكريمة للمتضررين من الأزمة السورية.
