العالم الإسلاميهام

أمير قطر يفتتح مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية: الشعب الفلسطيني يحتاج إلى كل دعم ممكن

افتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في العاصمة القطرية الدوحة.

وتم خلال افتتاح المؤتمر انتخاب أمير قطر رئيسا لمؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية.

وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أعرب أمير قطر عن صدمته من “هول الفظائع” التي ارتكبت في مدينة الفاشر في إقليم دارفور السوداني، مؤكدا أنه “حان الوقت لوقف الحرب في السودان”.

وقال أمير قطر “نعرب عن صدمتنا جميعا من هول الفظائع التي ارتكبت في مدينة الفاشر السودانية، وإدانتنا القاطعة لها”.

وشدد أنه “آن الأوان لوقف الحرب في السودان، والتوصل لحل سياسي يضمن وحدته وسيادته وسلامة أراضيه”.

في سياق آخر، أكد أمير قطر أن “الشعب الفلسطيني يحتاج إلى كل دعم ممكن لمعالجة الآثار الكارثية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي الذي استمر على مدار عامين”.

ودعا المجتمع الدولي إلى “مضاعفة الجهود وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني لإعادة الإعمار وتأمين الاحتياجات اللازمة”.

وشدد على “أهمية التصدي لعملية بناء نظام فصل عنصري في فلسطين”.

وأكد “اعتزاز دولة قطر، باستضافة هذه القمة التي تأتي بعد ثلاثين عاما على انعقاد القمة الأولى في كوبنهاغن في عام 1995.. وهي مناسبة للتأكيد على روح التضامن والتعاون الدولي في مواجهة التحديات التي تعيق النمو الاقتصادي، وتبطئ تحقيق أهداف التنمية البشرية، الأمر الذي يهدد السلم الاجتماعي”.

وأضاف قائلا “تنطلق استضافتنا لهذه القمة من إيماننا الراسخ بأهمية العمل الجماعي في قضايا يفترض ألا تكون خلافية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، وحرصنا على تعزيز التنمية الاجتماعية، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على الفقر، وزيادة فرص العمل، وتعزيز كل ما يضمن كرامة الإنسان، وتحقيق الإدماج الاجتماعي، وصولا إلى مستقبل أكثر ازدهارا وعدلا للجميع”.

وأكد أن “التنمية الاجتماعية ليست خيارا، بل هي ضرورة وجودية، وبينما نحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الثمانين لتأسيس منظومة الأمم المتحدة، تتيح لنا هذه القمة فرصة لتجديد الالتزام بميثاقها وبالتعاون متعدد الأطراف ضمن مؤسساتها، ومضاعفة جهودنا لترسيخ قيمة التنمية الاجتماعية كشرط أساسي لتحقيق الأمن والازدهار والاستقرار للجميع”.

وشدد أنه “على الصعيد الوطني، أولت دولة قطر أهمية خاصة للتنمية الاجتماعية، وحققت تقدما واضحا وفقا للمؤشرات الصادرة من المؤسسات الدولية المعنية، وتواصل الدولة العمل الدؤوب في هذا الشأن عبر تعزيز التنمية البشرية وتحسين جودة الحياة، والرفاه والازدهار، وتطوير جودة التعليم والتمكين الاقتصادي والرعاية الصحية والأسرية والحماية الاجتماعية، وقد أطلقت الدولة عبر وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مؤخرا استراتيجيتها (2025-2030)، تحت شعار “من الرعاية إلى التمكين”، ومن أهم ركائزها بناء مجتمع متماسك قائم على العدالة وتكافؤ الفرص والتمكين الإنساني وبما يتوافق مع استراتيجيات الدولة ورؤيتها الوطنية 2030”.

زر الذهاب إلى الأعلى