
قال السفير المغربي في تركيا محمد علي الأزرق، الجمعة، إنهم يتوقعون توجه قطاع العقارات والشركات التركية إلى المغرب لاستكشاف الفرص والاستفادة منها مع استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال لكأس العالم 2030.
كلام الأزرق جاء خلال كلمته في “منتدى الأعمال والاستثمار التركي المغربي”، الذي ينظمه مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي في إسطنبول بمشاركة ممثلين بارزين عن عالم الأعمال من كلا البلدين.
وأكد الأزرق على “العلاقات التاريخية بين المغرب وتركيا ومميزة”.
وأشار إلى أن “المغرب أحرزت تقدما ملحوظا في البنية التحتية في السنوات الأخيرة”، قائلا “لدينا حاليا أكبر الموانئ في إفريقيا وكثير من السكك الحديدية والطرق السريعة”.
وتطرق إلى الفرص التجارية المتاحة في المغرب بفضل استضافته كأس العالم مع إسبانيا والبرتغال عام 2030، قائلا “أتوقع أن يتوجه قطاع العقارات والشركات التركية إلى المغرب لاستكشاف هذه الفرص والاستفادة منها”.
وأضاف “ستؤدي منافسات كأس العالم إلى تطورات مهمة، مما يفتح المجال أمام فرص استثمارية كبيرة”.
من جانبه، قال كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية في المغرب عمر حجيرة في كلمته إن “استضافة المغرب لكأس العالم ستكون بالغة الأهمية للمغرب، ليس فقط في المجال الرياضي، بل في جميع المجالات. لدينا إرادة مشتركة في حكومتي المغرب وتركيا”.
وأشار حجيرة إلى أن “البلدين شهدا تبادلا مكثفا للزيارات والاجتماعات هذا العام، وأن هذه الاجتماعات أسفرت عن سلسلة من المقترحات العملية لزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وضمان توازن تجاري، وتعميق التعاون الاقتصادي القائم على مبدأ الربح للجميع”.
وأكد أن “هذه المبادرات تركز على دعم مشاريع الإنتاج الصناعي المشتركة، وتحقيق ميزان تجاري أفضل ينعكس إيجابا على الاقتصادين”.
وأضاف “يمثل منتدى الأعمال اليوم بلا شك فرصة حقيقية لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين بلدينا”.
بدوره أوضح رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية نائل أولباق أن “حجم التبادل التجاري بين تركيا والغرب بلغ 5 مليار دولار عام 2024”.
وفي إشارة إلى المشاريع التي تنفذها تركيا في المغرب، قال أولباق “حتى الآن، تجاوزت قيمة مشاريع البنية التحتية التي نفذتها الشركات التركية وشركاؤها المغاربة 4 مليارات دولار”.
وشدد على “إمكانات التعاون بين المغرب وتركيا في مشاريع في دول ثالثة وفرص الاستثمار المتاحة للمغرب في تركيا”.





