“حجر الصدقة” التركية تصل بمساعداتها الرمضانية إلى 30 دولة وتلامس حياة مئات الآلاف

في مشهد إنساني يعكس روح التكافل خلال شهر رمضان، أعلنت جمعية “حجر الصدقة Sadakataşı Derneği” التركية عن استكمال حملة مساعداتها الرمضانية لهذا العام تحت شعار “رمضان ينير”، حيث امتدت أنشطتها إلى 30 دولة، في مقدمتها تركيا وقطاع غزة، لتصل إلى مئات الآلاف من المحتاجين.

انتشار واسع ومساعدات متنوعة

ونفّذت الجمعية برامجها الرمضانية في أكثر من 100 منطقة حول العالم، مقدّمةً سلالاً غذائية، وبطاقات تسوق، وملابس العيد، إضافة إلى توزيع الزكاة وصدقات الفطر والفدية. كما أقامت موائد إفطار جماعية جمعت مئات الآلاف في أجواء أخوية.

جهود محلية داخل تركيا

على الصعيد المحلي، شملت أنشطة الجمعية 15 ولاية تركية، حيث تم توزيع بطاقات تسوق على 7 آلاف عائلة، وسلال غذائية لـ600 عائلة، إلى جانب إهداء ملابس العيد لـ700 طفل، في خطوة هدفت إلى إدخال الفرح على قلوبهم.

دعم غذائي لآلاف الأسر

وفي إطار المساعدات الغذائية، تم توزيع سلال غذائية على 22,640 عائلة في 30 دولة، مع تركيز خاص على تركيا وقطاع غزة، حيث الحاجة الإنسانية المتزايدة.

موائد إفطار تجمع 233 ألف شخص

ولم تقتصر الجهود على الدعم المادي، بل امتدت إلى تعزيز روح التضامن، إذ نظّمت الجمعية موائد إفطار في مختلف الدول، استفاد منها نحو 233 ألف شخص. وفي غزة وحدها، تم تقديم وجبات يومية لنحو 5 آلاف صائم.

توزيع الزكاة للفئات الأشد احتياجاً

كما شملت الحملة توزيع الزكاة وصدقات الفطر والفدية على 7,625 عائلة محتاجة في 30 دولة، مع إعطاء أولوية خاصة للأسر المتضررة في غزة.

غزة في صلب الاهتمام

وفي ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، لم تغب معاناة السكان عن برامج الجمعية، حيث استفاد نحو 150 ألف شخص من موائد الإفطار التي أُقيمت طوال الشهر. كما تم إدخال خمس شاحنات محمّلة بالمواد الغذائية الأساسية، شملت الطحين والخضروات والمياه، وتوزيعها على الأهالي.

إلى جانب ذلك، وصلت مساعدات الزكاة إلى 2,200 عائلة، وتم إهداء ملابس العيد لـ400 طفل.

فرحة العيد للأطفال

ولأن الأطفال هم روح العيد، وزّعت الجمعية ملابس وأحذية جديدة على 8,892 طفلاً في مختلف الدول التي شملتها الحملة، في محاولة لرسم الابتسامة على وجوههم.

حضور إنساني في 30 دولة

وامتدت المساعدات إلى دول متعددة شملت، إلى جانب تركيا وغزة، كلاً من ألبانيا، بنغلادش، بوركينا فاسو، بلغاريا، تشاد، العراق، إسبانيا، فلسطين (غزة والقدس)، كوسوفو، كينيا، قرغيزستان، أوكرانيا (القرم)، لبنان، المجر، ميانمار، نيبال، سوريا، السودان، الصومال، تايلاند، الهند، أفغانستان، مدغشقر، سريلانكا، فيتنام، اليمن، النيجر، جمهورية شمالي قبرص التركية، ومصر.

تعكس هذه الحملة صورة واضحة لقوة العمل الإنساني المنظم، حيث نجحت جمعية “صدقة طاشي” في تحويل شهر رمضان إلى مساحة واسعة للعطاء، متجاوزة الحدود الجغرافية لتصل إلى من هم في أمسّ الحاجة، وتؤكد أن التضامن الإنساني لا يعرف حدوداً.

Exit mobile version