شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، في فعالية “إفطار لقمة شهر المحرم” التي أُقيمت في المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، مؤكداً أن الحكومة التركية لا تُميّز بين مواطنيها على أساس العقيدة أو المذهب أو التوجه الفكري.
وقال أردوغان في كلمته أمام الحاضرين “لم نعامل أحداً معاملة مختلفة بسبب معتقده أو مذهبه أو مشربه أو رؤيته للعالم. نظرنا إلى الجميع بعين يونس أمري (عين الوحدة والرحمة والأخوة)”، داعيا للوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية.
وأعرب الرئيس التركي عن سعادته بقضاء هذه المناسبة مع الحاضرين في أجواء شهر المحرم، مرحباً بهم في مجمع الرئاسي “بيت الأمة”.
وتذكّر أردوغان الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه وصحبه الشهداء بالرحمة والإجلال، في الذكرى السنوية الـ1387 لاستشهادهم في واقعة كربلاء.
وقال أردوغان “لا نزال نحمل في أعماق قلوبنا حزن كربلاء وألمها وأساها.. نُحيي ذكرى استشهاد سيدنا الحسين ورفاقه في اليوم العاشر من المحرم من سنة 61 هجرية كأنها حدثت بالأمس”.
وأضاف “في الذكرى السنوية لاستشهادهم.. أحيي ذكرى حضرة الإمام الحسين وشهداء كربلاء بالرحمة وكامل الأدب والاحترام”.
وأضاف “حين سقطت الأجساد أرضاً، لم يسقط الحق والحقيقة، وحين أُضرمت النيران في الخيم لم يخبُ سراج محبة آل البيت قط.. إن التعلق بآل بيت نبينا وتوقيرهم هو جوهر هذه الأمة وهذا الشعب وأصله، وكل شبر من أرض الأناضول قد حيا بمحبة آل البيت.
واستشهد أردوغان بالآية الكريمة “واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا”، مشددا أنها أمتن درع في مواجهة محاولات الفتنة والتفرقة.
يشار إلى أن واقعة كربلاء أو “واقعة الطف” استمرت 3 أيام، وانتهت في 10 محرم سنة 61 هـ (12 تشرين الثاني/أكتوبر 680 م)، وشهدت استشهاد الإمام الحسين بن علي حفيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه.