
أطلقت مؤسسات مجتمع مدني تركية حملة “مدرسة في غزة.. آلاف الآمال”، بهدف بناء 80 مدرسة تضم كل منها 6 قاعات دراسية ومبنى إداريا، بما يتيح توفير التعليم لنحو 40 ألف طالب، في ظل الدمار الذي ألحقه عدوان الاحتلال الإسرائيلي بالقطاع التعليمي في غزة.
وأعلنت المؤسسات المشاركة، بقيادة اتحاد موظفي الخدمة المدنية التركي “ممور سن” (Memur-Sen)، إطلاق مشروع مشترك لإعادة بناء المدارس في قطاع غزة، بهدف مساندة الأطفال المحرومين من حقهم في التعليم والمساهمة في إعادة إعمار القطاع.
وجرى الإعلان عن المشروع، الذي يحمل اسم “مدرسة في غزة.. آلاف الآمال”، خلال فعالية أقيمت في المقر العام لاتحاد “ممور سن”، بمشاركة منصة دعم فلسطين، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، ومؤسسة عزيز محمود هدايي، وجمعية “دنيز فنري” (Deniz Feneri)، وجمعية “فيرنل” (Verenel)، وجمعية “حجر الصدقة” التركية (Sadakataşı).
ويهدف المشروع إلى بناء 80 مدرسة، تتكون كل منها من 6 قاعات دراسية ومبنى إداري، بما يوفر فرص التعليم لنحو 40 ألف طالب.
كما تتضمن المرحلة الأولى إطلاق حملة تبرعات لإنشاء مدرسة تضم 6 قاعات دراسية، تتيح لنحو 500 طالب العودة إلى مقاعد الدراسة من خلال نظام التعليم على فترتين.
وشارك في الفعالية رئيس اتحاد “ممور سن” علي يالتشين، ورئيس جمعية “توتش بير سن” حسين أوزتورك وأعضاء مجلس الإدارة العام للجمعية، والسفير الفلسطيني في تركيا نصري أبو جيش، ورئيس منصة دعم فلسطين عثمان نوري كاباك تبه، ورئيس اتحاد المعلمين الفلسطينيين سعيد فؤاد أحمد إرزقيات، ونائب رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية حسين أوروتش، ونائب المدير العام لمؤسسة عزيز محمود هدايي الدكتور سردار إريلماظ، ورئيس جمعية “دنيز فنري” المحامي محمد جينغيز، ورئيس جمعية “فيرنل” سروت سوت، ورئيس مجلس إدارة جمعية “حجر الصدقة” التركية كمال أوزدال، إلى جانب رؤساء وممثلي النقابات التابعة لاتحاد “ممور سن” وعدد كبير من المدعوين.
يالتشين: المدارس لا يمكن فصلها عن القضية الفلسطينية
وقال رئيس اتحاد “ممور سن” علي يالتشين، في كلمة خلال الفعالية، إن “الإبادة الجماعية التي يواصلها النظام الصهيوني في غزة أودى بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء”، مشيرا إلى أن الأطفال الذين حُرموا من أحلامهم وفرصهم التعليمية يتحملون العبء الأكبر.
وأوضح يالتشين أن غزة تحتاج بصورة عاجلة إلى 80 مدرسة وما لا يقل عن 500 قاعة دراسية، مؤكدا أن تلبية هذه الاحتياجات ستتيح لنحو 40 ألف طفل الحصول على فرص التعليم.
وأضاف أن المؤسسات المشاركة تتحرك انطلاقا من مسؤوليتها تحت شعار “لبنة واحدة، قاعة دراسية واحدة، مدرسة واحدة؛ كل دعم يسهم في إنبات مستقبل جديد في غزة”، مشددا على أن الهدف لا يقتصر على بناء المدارس، بل يشمل إعادة بناء الأمل والمستقبل.
وقال إن المشاركين اجتمعوا من أجل إطلاق مشروع مدرسة تضم 6 قاعات دراسية، يمكن أن يستفيد منها نحو 500 طالب عبر نظام التعليم على فترتين، لتكون باكورة حملة التبرعات الخاصة بمشروع “مدرسة في غزة.. آلاف الآمال”.
وأكد يالتشين أن القاعة الدراسية في غزة ليست مجرد أربعة جدران، بل إعلان بأن الركام لم يتمكن من القضاء على الحياة، مضيفا أن كل فصل دراسي يمثل بوابة نحو مستقبل لم تستطع القنابل إسكاته.
وشدد على أنه لا يمكن فصل المدارس عن القضية الفلسطينية، مستشهدا بعبارات تؤكد أن مستقبل أطفال غزة حق لهم، وأن المستقبل سيبقى لأصحابه رغم الدمار.
ولفت إلى أن الأطفال هم الفئة التي تتحمل العبء الأكبر مما يجري في القطاع، إذ تُدمّر منازلهم، وتتشتت عائلاتهم، وتتحول مدارسهم إلى أنقاض، ولا يُحرمون من فصولهم الدراسية فحسب، بل تُستهدف أيضا مشاعر الأمان لديهم وأحلامهم بالمستقبل.
وأضاف أن إعادة طفل واحد إلى مدرسته تعني إعادة قلمه ومستقبله إليه، وأن كل قاعة دراسية في غزة ستضع الحياة في مواجهة الدمار، والمستقبل في مواجهة اليأس.
وأشار يالتشين، استنادا إلى بيانات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية الصادرة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إلى مقتل أكثر من 20 ألف طالب ومعلم وموظف في الجامعات منذ بدء الهجمات الإسرائيلية.
وأوضح أن الدمار تجاوز جدران المدارس ليطال ذاكرة شعب وموارده البشرية وقدرته على بناء مستقبله، مشيرا إلى تحول ساحات اللعب إلى أنقاض، والقاعات الدراسية إلى ملاجئ، واستبدال المقاعد المدرسية بالحجارة، والسبورات بالدخان، وأجراس المدارس بأصوات صفارات الإنذار.
وقال إن المدرسة المزمع إنشاؤها تمثل إرادة الدفاع عن الحياة في مواجهة هذا الظلام، مؤكدا أن الحفاظ على ذاكرة شعب يقتضي تمكين أطفاله من كتابة قصصهم بأقلامهم.
وبحسب الأرقام التي أعلنتها مصادر صحية فلسطينية حتى 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بلغ عدد القتلى في غزة 74 ألفا و382، فيما وصل عدد المصابين إلى 175 ألفا و416، وفق ما أورده يالتشين.
وأشار إلى أن من بين القتلى 21 ألفا و976 طفلا و11 ألفا و301 امرأة.
وقال يالتشين إن وراء كل رقم اسما ومنزلا وحياة لم تكتمل، مضيفا أن دفتر طفل لم يتمكن من إكمال دراسته لا يمكن أن تختصره الجداول الإحصائية، كما لا يمكن للأرقام أن تعبر عن ألم أم تبكي على طفلها.
وأضاف أن اليد الصغيرة التي تمتد من تحت الأنقاض تمثل مرآة أمام الإنسانية، معتبرا أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت تدمير العالم الذي يمكن أن يلجأ إليه الطفل، لكنها لم تتمكن من كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وأكد يالتشين أن “إسرائيل، رغم حجم الدمار، لم تتمكن من كسر رغبة الفلسطينيين في الحرية”، مشيرا إلى أن صدى المقاومة في غزة لم يقتصر على الميدان، بل امتد إلى ساحات المدن حول العالم.
وقال إن حسابات المصالح الحكومية حاولت لسنوات حصر القضية الفلسطينية في متاهات الدبلوماسية، إلا أن الشعوب لم تصمت، بل خرجت إلى الشوارع وارتفعت أصواتها مطالبة بالحرية لفلسطين.
وأضاف أن ضمير الشعوب بقي حاضرا في مواجهة حسابات المصالح، مشيرا إلى أن 160 دولة تعترف حاليا بدولة فلسطين، وأن عددها يتزايد، بما يعكس اتساع الإرادة الدولية الرافضة لتجاهل القضية الفلسطينية.
وأوضح أن اتحاد “ممور سن” لم يسمح، منذ الماضي وحتى اليوم، بإخراج فلسطين وغزة من دائرة الاهتمام، حيث نظم بيانات صحفية ومسيرات وتجمعات جماهيرية، وعمل جنبا إلى جنب مع منظمات المجتمع المدني تحت مظلة منصة دعم فلسطين.
كما أشار إلى إطلاق حملات مساعدات وإيصالها إلى المحتاجين، والمطالبة بقطع الشرايين الاقتصادية التي تغذي إسرائيل ونظام الاحتلال، واعتبار الدعوة إلى المقاطعة جزءا من المسؤولية، إلى جانب تشجيع المواطنين على الانتقال إلى نظام الدفع الإلكتروني التركي “تروي” (TROY).
وقال يالتشين إن المؤسسات المشاركة تسعى إلى تحويل التضامن مع غزة إلى خطوات عملية أوسع، مشيرا إلى التحرك لبناء مدارس تضم 6 قاعات دراسية، وتوفر التعليم لنحو ألف طالب في المدرسة الواحدة.
وأكد أن الشراكة تهدف إلى إيصال رسالة واضحة للأطفال الفلسطينيين مفادها أنهم ليسوا وحدهم، معربا عن أمله في أن يرى أطفال غزة الطائرات الورقية في السماء بدلا من القنابل، وأن تغير ابتساماتهم المسار الذي رسمه الموت، وأن يتجدد الأمل في القطاع.
وأضاف أن المؤسسات تريد للأطفال أن يمسكوا بأقلامهم، ويطرحوا الأسئلة، ويتعلموا، ويبنوا أحلامهم، مشددا على أن صوت الطفل الذي يتردد في الفصل الدراسي هو أقوى رد على صمت الدمار.
وقال إن بناء مدرسة يعني إعادة تأسيس الأمل، وإن قاعة دراسية واحدة لن تعالج جميع آثار الدمار، لكنها قد تشكل بداية جديدة في حياة ألف طالب.
ودعا يالتشين جميع أعضاء الاتحاد ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين إلى دعم حملة التبرعات التي انطلقت بمساهمة لإنشاء مدرسة واحدة، موجها الشكر إلى جميع الجهات المشاركة في المشروع.
وأكد أن المشاركين لا يتعهدون اليوم بالدفاع عن حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم والعمل من أجل مستقبلهم فحسب، بل أيضا بمواصلة التضامن حتى تتمكن غزة من النهوض مجددا.
واختتم كلمته بالتأكيد على ضرورة عودة أطفال غزة إلى فصولهم بأمان، وأن تتغلب أصوات الكتب على أصوات القنابل، وأن ينبت الأمل مجددا في فلسطين، مرددا: “لبنة واحدة، قاعة دراسية واحدة، مدرسة واحدة، مستقبل طفل واحد، وآمال آلاف الأطفال. أطفال غزة ليسوا وحدهم، وفلسطين ليست وحدها. ستقاوم غزة، وستتحرر فلسطين. فلسطين حرة من النهر إلى البحر. عاشت مقاومة غزة، وعاش نضال فلسطين من أجل الحرية”.
السفير الفلسطيني: الشعب الفلسطيني ليس وحده
من جانبه، استهل السفير الفلسطيني في تركيا نصري أبو جيش كلمته بالتأكيد على روابط الأخوة والتضامن بين تركيا وفلسطين.
وقال إنه يحيي من خلال الفعالية أبناء الشعب الفلسطيني الذين يواصلون مقاومتهم في غزة ومناطق فلسطينية مختلفة، مترحما على أرواح القتلى.
وأوضح أبو جيش أن الشعب الفلسطيني يناضل من أجل الحفاظ على حقه في العمل والتعليم والعيش بأمان، مؤكدا أن الدعم القادم من تركيا يمنحه القوة، ومعربا عن ثقته بأن فلسطين ستنال حريتها.
رئيس اتحاد المعلمين الفلسطينيين: التعليم دفاع عن المستقبل
بدوره، قال رئيس اتحاد المعلمين الفلسطينيين سعيد فؤاد أحمد إرزقيات إن الاحتلال يستهدف حياة الفلسطينيين وحقوقهم في العمل والتعليم على حد سواء.
وأوضح أن المعلمين يواصلون أداء مهامهم التعليمية رغم جميع الصعوبات، فيما يتطلع الأطفال إلى العودة إلى مدارسهم وبناء مستقبلهم.
وأكد أن النضال من أجل حماية العمل والتعليم والحياة اليومية لا يمكن فصله عن نضال الشعب الفلسطيني من أجل البقاء، مشيرا إلى أن مشروع المدارس في غزة سيشكل مساهمة مهمة في مستقبل فلسطين، ومثمنا التضامن القادم من تركيا.
كاباك تبه: الدعم لفلسطين سيتواصل ويتوسع
من جهته، قال رئيس منصة دعم فلسطين عثمان نوري كاباك تبه إن “إسرائيل تنفذ، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، هجمات تتجاهل مبادئ الإنسانية والأخلاق والقانون”، مؤكدا ضرورة مواصلة دعم فلسطين بحزم.
وشدد على وقوف تركيا، دولة وشعبا، إلى جانب الفلسطينيين، مشيرا إلى أن بروز الأعلام الفلسطينية خلال المظاهرات التي تشهدها الدول الأوروبية يعكس الدعم الشعبي المتزايد للقضية الفلسطينية.
وقال كاباك تبه “لو أُجريت مسابقة لتحديد ممثل التحريض والكذب في العالم، لفازت إسرائيل بالمركز الأول، ولكان نتنياهو أكبر ممثليها”، داعيا إلى توسيع الدعم لفلسطين من خلال العمل المشترك.
هيئة الإغاثة الإنسانية التركية: مواصلة تحمل المسؤولية المشتركة تجاه غزة
وقال نائب رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية حسين أوروتش إن مشروع المدارس الذي يهدف إلى إعادة الأطفال في غزة إلى مقاعد الدراسة يمثل نتيجة مباشرة لتحمل المسؤولية المشتركة.
وأكد ضرورة مواصلة المساعدات والمساهمة في إيجاد حلول دائمة للأزمة الإنسانية في فلسطين، مشددا على أهمية توحيد جهود منظمات المجتمع المدني.
وأضاف أن المدرسة التي ستُبنى في غزة ستسهم في دعم مستقبل الأطفال، مؤكدا ضرورة استمرار أعمال التضامن.
مؤسسة عزيز محمود هدايي: استثمار في مستقبل الأطفال
من جانبه، أكد نائب المدير العام لمؤسسة عزيز محمود هدايي الدكتور سردار إريلماظ أهمية إعادة الأطفال المحرومين من التعليم في غزة إلى مدارسهم.
وأوضح أن إعادة بناء البنية التحتية التعليمية لا تقتصر على تلبية الاحتياجات المادية، بل تشمل أيضا دعم آمال الأطفال ومستقبلهم.
وأضاف أن الحملة المشتركة تمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، مشددا على ضرورة استمرار التضامن بين المؤسسات من أجل حماية حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم والمساهمة في إعادة إعمار فلسطين.
جمعية دنيز فنري: سنسهم في إعادة إعمار غزة
وأكد رئيس جمعية “دنيز فنري” المحامي محمد جينغيز أهمية العمل المشترك الرامي إلى تمكين أطفال غزة من مواصلة تعليمهم بعد الدمار الذي لحق بالقطاع.
وقال إن اضطلاع منظمات المجتمع المدني بمسؤولياتها لتلبية الاحتياجات في المنطقة أمر بالغ الأهمية، موضحا أن الجمعية تنفذ أنشطتها في هذا الاتجاه، وأن مشروع المدارس سيسهم في إعادة بناء المستقبل في غزة.
جمعية فيرنل: نؤدي مسؤولية إنسانية
بدوره، شدد رئيس جمعية “فيرنل” سروت سوت على أهمية الحملة الرامية إلى إعادة بناء البنية التحتية التعليمية في غزة وتوفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال.
وأكد أن حماية حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم مسؤولية إنسانية، معربا عن اعتقاده بأن الجهود المشتركة ستسهم في الوفاء بهذه المسؤولية.
ودعا إلى توسيع التضامن الرامي إلى بناء المدارس في غزة، مشيرا إلى أن كل مساهمة في مستقبل الأطفال تحمل قيمة كبيرة.
جمعية حجر الصدقة: التضامن سيمنح الأطفال الأمل
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية “حجر الصدقة” التركية كمال أوزدال أهمية الجهود الرامية إلى تخفيف آثار الدمار الإنساني في غزة وإعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة.
وأوضح أن إعادة توفير فرص التعليم ضرورة لتمكين الأطفال الفلسطينيين من النظر إلى المستقبل بأمل، معربا عن ثقته بأن جهود المساعدات المشتركة بين منظمات المجتمع المدني ستسهم في تحقيق هذا الهدف.
وقال أوزدال إنه يعتقد أن الحملة التي أُطلقت لبناء المدارس في غزة لن تقتصر على دعم أطفال المنطقة، بل ستجسد أيضا إرادة التضامن في تركيا.
وعقب الكلمات، جرى عرض مخططات ونموذج مجسم للقاعات الدراسية المزمع إنشاؤها ضمن المشروع أمام ممثلي وسائل الإعلام.
معلومات التبرع لمشروع مدارس غزة
أعلنت الجهات المشاركة قنوات التبرع التالية لدعم المشروع، على النحو الوارد في بيانات الحملة:
1. هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)
- الرسائل النصية: إرسال كلمة UMUT إلى الرقم 4072 للتبرع بمبلغ 240 ليرة تركية.
- رقم الحساب المصرفي (IBAN): TR66 0001 0004 8802 1249 9450 07
- البنك والفرع: بنك زراعات، فرع إسطنبول الفاتح.
- البيان: Gazze Okul.
2. جمعية دنيز فنري (Deniz Feneri)
- الرسائل النصية: إرسال كلمة GAZZE إلى الرقم 5407 للتبرع بمبلغ 240 ليرة تركية.
- رقم الحساب المصرفي (IBAN): TR41 0020 9000 0000 9999 0000 01
- البنك والفرع: بنك زراعات كاتليم، فرع الفاتح.
- البيان: Gazze Okul.
3. جمعية حجر الصدقة التركية (Sadakataşı)
- الرسائل النصية: إرسال كلمة GAZZE إلى الرقم 6780 للتبرع بمبلغ 240 ليرة تركية.
- رقم الحساب المصرفي (IBAN): TR24 0020 5000 0068 4807 8000 15
- البنك والفرع: كويت ترك كاتليم بنكاسي، فرع بولغورلو.
- البيان: Gazze Okul.
4. مؤسسة عزيز محمود هدايي (Aziz Mahmud Hüdayi Vakfı)
- الرسائل النصية: إرسال كلمة GAZZE إلى الرقم 4832 للتبرع بمبلغ 240 ليرة تركية.
- رقم الحساب المصرفي (IBAN): TR94 0020 3000 3500 0181 0000 32
- البنك والفرع: بنك البركة، الفرع المركزي.
- البيان: Gazze Okul.
5. جمعية فيرنل (Verenel)
- الرسائل النصية: إرسال كلمة GAZZE إلى الرقم 7232 للتبرع بمبلغ 240 ليرة تركية.
- رقم الحساب المصرفي (IBAN): TR30 0020 5000 0007 8908 5000 12
- البنك والفرع: كويت ترك كاتليم بنكاسي، فرع كيزطاشي.
- البيان: Gazze Okul.




