العالم الإسلاميمميز

أهالي إدلب يواصلون التحركات المؤيدة للتواجد التركي شمالي سوريا

أهالي إدلب يواصلون التحركات المؤيدة للتواجد التركي شمالي سوريا

مازالت محافظة إدلب السورية، تشهد مظاهرات وتجمعات وتحركات مؤيدة لدخول تركيا إلى المحافظة في إطار "مناطق خفض التوتر"، وداعمة للعمليات العسكرية المشتركة بين الجيش التركي والجيش السوري الحر ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا.

وفي بلدة "حاس" بريف إدلب الجنوبي، نظم العشرات من الأهالي وقفة تضامنية مع تركيا وداعمة لدخولها إلى الشمال السوري.

وحمل المشاركون بالوقفة يافطات كتبت عليها شعارات باللغة التركية، مثل "أيها الغازي أردوغان أرضنا تشتاق لحصانك"، و"إدلب ليست جزءا من سوريا فحسب بل جزء من العالم الإسلامي ولتركيا الحق في دخولها".

ومن الشعارات أيضا "المظلومون والمستضعفون ينتظرون الجيش التركي والجيش السوري الحر".

والثلاثاء الماضي، دعت “الهيئة السياسية في محافظة إدلب” و”مجلس محافظة إدلب” والفعاليات المدنية في المحافظة تركيا إلى “استكمال نشر قواتها في الشمال السوري”.

وقالت الهيئة والمجلس والفعاليات في بيان مشترك إن “هذه الوقفة تجسد روابط الأخوة الإيمانية والإنسانية في الوقت الذي تخلى فيه المجتمع الدولي عن مهامه المناط بها”.

يذكر أن إدلب وريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي هي مناطق “خفض التوتر” التي تم الاتفاق عليها بين تركيا وروسيا وإيران في محادثات أستانا.

وفي 18 آذار/مارس الجاري أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة قوات “غصن الزيتون” بشكل كامل على مركز مدينة عفرين  السورية، تزامنا مع احتفال تركيا بالذكرى الـ 103 لانتصار “جناق قلعة”.

يذكر أن عملية “غصن الزينون” انطلقت في 20 كانون الثاني/يناير الماضي بالتعاون بين الجيش التركي والجيش السوري الحر.

 

أهالي إدلب يواصلون التحركات المؤيدة للتواجد التركي شمالي سوريا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق