العالم الإسلاميمميز

مصدر بالجيش السوري الحر يدعو "رايتس ووتش" لعدم تلفيق الأكاذيب بشأن عفرين

شدد أن المدنيين في عفرين يلقون أفضل معاملة فعن أي "نهب" تتحدث هيومن رايتس ووتش؟!

مصدر بالجيش السوري الحر يدعو "رايتس ووتش" لعدم تلفيق الأكاذيب بشأن عفرين

شدد مصدر في الجيش السوري الحر، اليوم الإثنين، أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" لا تنقل الحقيقة في ما يتعلق بمدينة عفرين المحررة من تنظيم PYD/PKK الإرهابي.

وأوضح المصدر لـ"أنباء تركيا"، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن "المنظمة نقلت أخبارا كاذبة حول قيام قوات غصن الزيتون بالتعدي على ممتلكات المدنيين في عفرين وقراها".

واستغرب المصدر "اعتماد المنظمة هذه الأكاذيب في تقرير لها أصدرته أمس الأحد"، لافتا إلى أنه "إما أن المنظمة تتعمد تلفيق الأكاذيب حول عملياتنا في عفرين، وإما أنها تعتمد على مصادر كاذبة في تقريرها وبالتالي تفقد موضوعيتها في هذا السياق".

وأكد أن "معظم أهالي عفرين المهجرين بسبب تنظيم PYD/PKK الإرهابي عادوا إلى منازلهم في المدينة وقراها بعد عملية التحرير التي قادها الجيشان التركي والسوري الحر".

وتابع أن "المدنيين يعيشون معا بمختلف أعراقهم وقومياتهم بأمن وسلام في عفرين، على عكس ما كان عليه الحال في ظل وجود التنظيمات الإرهابية".

وأضاف المصدر "لماذا لم نسمع صوت هيومن رايتس ووتش حول عفرين يوم كان هذا التنظيم الإرهابي يعيث بالأرض فسادا ويعتدي على المدنيين وممتلكاتهم وحرياتهم الشخصية؟!".

وتساءل أيضا "لماذا لا نسمع صوتا لهذه المنظمة تجاه السوريين الذين يتعرضون فعلا للاعتداءات والمجازر كل يوم على يد النظام السوري والتنظيمات الإرهابي؟!".

وختم بالتشديد أن "عفرين وقراها لم تشهد تديمر منزل مدني واحد خلال عملية غصن الزيتون، على عكس الرقة السورية التي دمرت بالكامل على يد تنظيم PYD/PKK الإرهابي وداعميه الغربيين"، لافتا إلى أن "المدنيين في عفرين يتلقون كل يوم كميات ضخمة من المساعدات الإنسانية التي يقدمها الجيش التركي والجمعيات التركية والعربية وغيرها.. فعن أي نهب تتحدث هيومن رايتس ووتش؟!".

وأمس الأحد، نشرت "هيومن رايتس ووتش" تقريرا ادعت فيه أن "الجماعات المسلحة (الجيش السوري الحر) التي تعمل مع القوات التركية تقوم بنهب وتدمير ممتلكات مدنية في مدينة عفرين والقرى المحيطة بها، ما يفاقم محنة المدنيين هناك".

وفي 18 آذار/مارس الماضي أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة قوات “غصن الزيتون” بشكل كامل على مركز مدينة عفرين  السورية، تزامنا مع احتفال تركيا بالذكرى الـ 103 لانتصار “جناق قلعة”.

يذكر أن عملية “غصن الزينون” انطلقت في 20 كانون الثاني/يناير الماضي بالتعاون بين الجيش التركي والجيش السوري الحر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق