مقابلاتمميز

كاتب تركي: إسرائيل لا تفهم لغة الدبلوماسية.. وأمريكا شريكتها بقتل الفلسطينيين

الكاتب والمحلل السياسي التركي جاهد توز تحدث في مقابلة خاصة مع "أنباء تركيا"

 

كاتب تركي: إسرائيل لا تفهم لغة الدبلوماسية.. وأمريكا شريكتها بقتل الفلسطينيين
قال الكاتب والمحلل السياسي التركي جاهد توز، إن "القضية الفلسطينية هي خط أحمر بالنسبة لتركيا وللرئيس رجب طيب أردوغان ولجميع الأطراف والأحزاب السياسية".

ووصف توز في مقابلة مع "أنباء تركيا" الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين العزل في قطاع غزة بأنه "جريمة إبادة بكل ما للكلمة من معنى"، لافتا إلى أن "هذه الممارسات هي ممارسات إرهاب دولة، ترتكبها إسرائيل على مرأى ومسمع العالم أجمع".

واعتبر أن "أمريكا شريكة لإسرائيل بقتل المدنيين في غزة، كونها أعطت الضوء الأخضر للكيان الصهيوني للقيام بمثل هذه الأفعال بعد أن فتحت أمامها الأبواب ووقفت إلى جانبها بشكل علني".

وهاجم توز مواقف بعض الدول العربية والإسلامية "التي بدت عاجزة أمام القرار الأمريكي (بنقل السفارة إلى القدس) والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".

وتابع أن "مواقف دول مثل السعودية ومصر والإمارات لم تكن دقيقة أو صحيحة، وهناك من قال إن صمت هذه الدول أعطى إسرائيل ضوء أخضر إضافيا للقيام بتلك الإجراءات الإرهابية".

وحول عدم سماح السلطات المصرية للطائرات التركية بالهبوط على أراضيها لنقل الجرحى الفلسطينيين من قطاع غزة، قال إن "هذا الأمر خطير جدا وغير غير إنساني قبل كل شيء، على اعتبار أن مصر دولة مسلمة وجارة لغزة".

ولفت إلى أن "صمت تلك الدول عار عليها، وهو أمر يدل على عجزها في اتخاذ قرارات إيجابية وملموسة فيما يتعلق بقضايا الأمة".

وشدد توز أن "ما تقوم به إسرائيل وأمريكا لا يعني أنهما قويتان، بل هذا يؤكد على التفكك في دول العالم الإسلامي، ولذلك فإنهما تستغلان العجز الذي يعيشه العالم الإسلامي، ولهذا السبب يقومون بقتل المظلومين في فلسطين".و

ورأى أن "تركيا لا تهتم لردود فعل إسرائيل فيما يتعلق بسحب سفيرها وطرد السفير وأيضًا القنصل الإسرائيلي من تركيا، لأن تركيا تنظر إلى من هو على حق وتقف إلى جانب الحق، وبالتالي فإن الشعب الفلسطيني هو على حق".

وتابع "لذلك تركيا ستقف الى جانب الشعب الفلسطيني"، معربًا عن اعتقاده أن "تركيا ستتخذ بعض الإجراءات الأخرى ضد إسرائيل في حال استمرت بارتكاب الانتهاكات بحق الفلسطينيين".

ولفت توز إلى "أهمية اجتماع القمة الإسلامي الأخير في إسطنبول بخصوص فلسطين والذي عقد برئاسة الرئيس أردوغان، وخرجَ بيانه الختامي بثلاثين مادة مهمة، إذ طالب بحماية دولية للفلسطينيين وهو أمر مهم، كما تمت المطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة ضد الكيان الصهيوني سياسيا واقتصاديا وفي قطاعات مختلفة".

وشدد أن "دولة مثل إسرائيل لا تفهم التعامل بالطرق السياسية والدبلوماسية، لذا لا بد من اتخاذ إجراءات دقيقة وملموسة لمنعها من ارتكاب الجرائم والقتل".

وأضاف أنه "وفي الاجتماع الأخير للقمة الإسلامية في إسطنبول فهم العالم الإسلامي أن دوام الحال من المحال، وأنه لا بد من اتخاذ قرارات ملموسة ضد إسرائيل لإيقاف القتل".

وختم توز بالإشارة إلى أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومن خلال قراره نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يحاول إرسال رسالة للعالم أجمع بأنه قوي، إلا أن الرئيس أردوغان وعقب اجتماع القمة الإسلامية وجّه رسالة واضحة ومهمة لترامب وهي: أنك إذا كنت على الحق فأنت قوي وليس العكس".

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق