مدونات TR

العجوز الصادق.. لقد تأخر حزب العدالة والتنمية

"لقد تأخر حزب العدالة والتنمية في الوصول لحكم تركيا.. يا ابنتي ليته جاء قبل 70 عاما"، هكذا رد العجوز التركي الكبير عندما سألته المذيعة عن خياره في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تشهدها تركيا في 24 حزيران/يونيو المقبل.

هو المسن الذي تحمل مشقة نقل الماء لمسافات طويلة، ومتاعب انقطاع الكهرباء، وتحمل ظلم محاربة الحجاب والصلاة، علما أنها أمور تندرج ضمن قائمة الحريات الشخصية التي يكفلها المنطق.

هو الذي تحمل حكم الظالم، فكان المظلوم، فدعا ربه بصمت وقال "ربي أرنا في تركيا أرطغرل جديدا، ربنا أرنا في تركيا سليمان القانوني، وفاتحا وعبد الحميد آخرا، لكي يعيد لشعبنا حقوقه وينهض بدولتنا".

فاستجاب الله لدعائه وأتى البروفيسور نجم الدين أربكان رحمه الله تعالى، ثم خلفه الرئيس رجب طيب أردوغان بحزب العدالة والتنمية.

حزب تسلم تركيا مفلسة ومستدينة من صندوق النقد الدولي، فنقلها سريعاً ـ سنوات حكمه تعتبر فترة قصيرة في عمر الدول ـ إلى مصاف الدول سريعة النمو، فتضاعف الناتج القومي ومعدل دخل الفرد وتراجع التضخم ونسبة البطالة وسدت تركيا دينها لصندوق النقد الدولي قبل أن تعرض عليه أن تقرضه هي.

حزبشهدت تركيا في عهده وفرة في الصناعات المختلفة، وخاصة الصناعات العسكرية، فكانت  أول دبابة تركية مصفحة، وأول طائرة، وأول طائرة بدون طيار، وأول قمر صناعي عسكري حديث متعدد المهام.

حكومة أردوغان، تبنّت عملية تدوير القمامة لاستخراج الطاقة وتوليد الكهرباء، عملية يستفيد منها اليوم أكثر من ثلث سكان تركيا، بأسعار زهيدة.

حكومة أعادت الحرية لأهلها، فبتنا نرى حرية ارتداء الحجاب في الجامعات وقصور العدل القضاء والجيش والشرطة والأجهزة الأمنية.

حكومة التي ناصرت المظلوم ووقفت مع الحق وقالت كلمة المستضعفين.

الكثير الكثير من الانجازات التي جعلت من رجب طيب أردوغان سلطان القلوب قبل أن يكون سلطان الشعوب.

جزء بسيط جدا جدا من إنجازات جعلت ذاك المسن التركي يتكلم مع المذيعة وفي قلبه ألف نعم لأردوغان وألف حمد لله تعالى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق