تقاريرهام

أطلقتها سيدات سوريات.. حملة "بدل دولارك بالليرة التركية" نجاح ملحوظ وانتشار واسع

عن طريق الحملة تم تحويل نحو مليون دولار إلى الليرة التركية

حققت حملة "بدل دولارك بالليرة التركية" التي أطلقتها سيدات سوريات، السبت الماضي، دعمًا لليرة التركية، انتشارًا ملحوظًا داخل تركيا وخارجها وتفاعلاً ملحوظا من قبل السوريين وغيرهم من العرب.

عبير الحفار، مديرة فريق "نحن نستطيع" وإحدى منسقات الحملة قالت لـ"أنباء تركيا" إن "الحملة ومنذ انطلاقتها، لاقت تجاوبًا من السوريين والأخوة العرب داخل تركيا وخارجها، والذين بدأوا بتبديل ما لديهم من عملة صعبة بالليرة التركية".

وأضافت الحفار أن "المبلغ الذي دخل للبنوك التركية عن طريق الحملة وصل إلى نحو مليون دولار تم تحويلها إلى الليرة التركية".

وأشارت إلى أن "الحملة مستمرة بنجاح، وهناك رغبة واضحة من عدد من السوريين والأشقاء العرب للمشاركة فيها".

من جانبها، قالت زينة، وهي سيدة سورية مقيمة في الأردن "شاركت بالحملة أنا وصديقات لي، وقمنا باستبدال مبلغ وقدره 3000 دولار أمريكي بالليرة التركية، وذلك وفاءً وعرفانا بالجميل لتركيا ولطيبها الطيب أردوغان الذي يستحق منا كل الدعم على وقفته المشرفة مع السوريين واستقباله لأهلنا على أراضي الحبيبة تركيا، ولما يقدمه من تسهيلات لأمور السوريين في وقت أوصدت بقية الدول أبوابها أمامنا".

أما الدكتور السوري عبد الناصر، المقيم أيضًا في الأردن، فكشف عن نيته شراء عقار في تركيا تبلغ قيمته 100 ألف دولار، في حين سيعمل المواطن الأردني عبد العزيز على تبديل مبلغ وقدره 24 ألف دولار أمريكي حال وصوله إلى الأراضي التركية خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك استجابة للحملة، كما قالا لـ"أنباء تركيا".

ولم تقتصر المشاركة في الحملة على السوريين، بل امتدت لتطال بعض الأخوة من السعوديين والأردنيين والقطريين والكويتيين واللبنانيين وغيرهم كثير، حسب الحفار، التي نقلت عن المواطن السعودي ياسر قوله "إنه تم تحويل مبلغ وقدره 20 ألف دولار دفعة أولى لشراء منزل له في تركيا، وكدفعة تأتي في ذلك الوقت دعمًا منه لليرة التركية".

ومنذ بدء ارتفاع العملات الصعبة أمام الليرة التركية، قبل أسابيع قليلة، والتي تزامنت مع مرحلة الانتخابات المبكرة التي تشهدها تركيا، بدأت حملات التضامن والدعم للاقتصاد التركي سواء من قبل السوريين أو غيرهم من الجنسيات الأخرى.

والسبت الماضي، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المواطنين لتحويل العملات الأجنبية إلى الليرة التركية، والمشاركة في إفساد المؤامرة الاقتصادية التي تحاك ضد تركيا.

وقبل أيام، هدد الأكاديمي الإسرائيلي ايدي كوهين، الاقتصاد التركي، وكتب في تغريدة باللغة العربية على حسابه على في "تويتر" قائلا "خسران يا أردوغان.. والقادم أدهى".

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق