مدونات TRهام

في لحظة القرب من أردوغان... عجز عن التعبير وشعور بالهيبة

أنا مصطفى أيت سيدي محمد، طالب ماجستير إدارة الأعمال من المغرب، أتابع دراستي في البوسنة والهرسك، تشرفت بتقديم لوحة من الخط العربي للرئيس التركي رجب رجب طيب أردوغان خلال زيارته إلى البوسنة قبل أيام.

بكل صراحة واختصار، الرئيس أردوغان هو أفضل قائد في القرن الواحد والعشرين، يحتاج العالم المضطرب لزعماء مثله لتجاوز الأزمات الحالية وإثارة الأمل والازدهار والسلام في جميع أنحاء العالم.

وأنا كباحث في الدراسات القيادية، أرى أن الرئيس التركي يمتلك سمات ومهارات القادة أصحاب الكاريزما والقدرة على التعاطي مع المتغيرات، وهو من أحد أهم الخادمين لشعوبهم، ما جعله قائدًا ناجحًا جدًا في تحويله للجمهورية التركية كلها اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا من الأسفل لأعلى الرتب.

علاوة على ذلك، لا يُعجب به شعبه فقط، بل أيضا الملايين حول العالم - بما في ذلك أنا - إذ أنه زرع العدالة، ووقف مع الأمم المضطهدة وواجه أعداء الإنسانية، وساعد العديد من الدول الأخرى التي تعرضت للهجوم والاعتداء والانتهاك مثل غزة وميانمار والصومال والأقاليم المشابهة.

على الرغم من أنني طالب في مجال الأعمال، فأنا أيضا فنان وخطاط وأحب أن أقضي وقت فراغي بإنشاء تصميم جديدة ومبدعة بالأحرف العربية.

كان لدي العديد من الأعمال الفنية التي عرضت على النخب المختلفة بما في ذلك الوزراء والسفراء، ومع ذلك، فإن إعطاء أعمالي الفنية الحديثة للرئيس رجب طيب اردوغان هي لحظة فريدة لم أكن أتصورها في حياتي.

إن ما كتبته بالفعل في هذا العمل الفني هو جملة مشهورة من خطاب أردوغان عندما قال "إن العالم أكبر من خمسة".

هذه الجملة صدمتني وقررت رسمها على شكل العلم التركي الهلال والنجمة.

حقيقة، في اللحظة التي كنت أقف فيها بجوار أردوغان، أصبحت عاجزا عن الكلام وشعرت كطالب محظوظ بتحقق هذه المقابلة مع هذا الزعيم العظيم وتقديمي له أعمالي الفنية المتواضعة.

شعرت أيضا أنني أرى أفضل ما في نفسي بينما كنت أقف بجانب هذا الزعيم، ثم شكرني وقال لي باللغة التركية ellerinize sağlık أي "العافية ليديك"، فشكرته ليرد علي بالعربية "ليحفظك الله تعالى".

الوسوم
اظهر المزيد

مصطفى أيت سيدي محمد

طالب ماجستير إدارة الأعمال من المغرب

مقالات ذات صلة

إغلاق