الائتلاف الوطني السوري: تركيا دولة قانون ومؤسسات ولا تقبل الظلم

تصريحات لعضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "يحيى مكتبي"

قدم عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “يحيى مكتبي”، الشكر لتركيا حكومة وشعبا على ما قدمته وتقدمه للسوريين المتواجدين على أراضيها.

كلام “مكتبي” جاء في حديث خاص مع “وكالة أنباء تركيا” تعليقا على الحملة الإلكترونية التي أطلقها ناشطون ومثقفون أتراك للتضامن مع السوريين في تركيا، وللوقوف في وجه خطابات الكراهية التي قد تطالهم..

وتابع “دعني بداية أكرر شكرنا وتقديرنا العميقين نحن السوريون لتركيا قيادة وحكومة وشعبا على احتضانهم لنا في محنتنا ونحن على طريق ثورة الحرية والكرامة”.

وأضاف “نحن نحترم القوانين التركية ونحرص بقوة على الالتزام بها ونحترم كل الأطراف السياسية التركية”.

وحول الهاشتاغ الذي أطلقه أتراك للتضامن مع السوريين تحت عنوان “السوريون ليسوا وحدهم”، قال مكتبي “نتقدم بالشكر الجزيل لكل من أطلق ونشر هذا الهاشتاغ الذي نعتقد أنه يمثل رأي غالبية الشعب التركي الشقيق”.

ورأى أنه “حتى القلة من الشعب التركي لو لم تتسرع وتنساق وراء الشائعات المغرضة التي تطال السوريين والتي يتبين فيما بعد أنها عارية عن الصحة، لانضمت هذه الفئة أيضا إلى مطلقي هذا الهاشتاغ، فالشعب التركي كان وسيبقى كريماً ومضيافاً ولا يقبل الظلم”.

وأكد “مكتبي” في ساق حديثه، أنهم لا يقبلون أي تصرف من سوري خلافاً للقوانين والأنظمة التركية المعمول بها، مضيفا “نعلم يقيناً أنه في حال التعدي على أي سوري دون وجه حق فالسلطات التركية ستنصفه وتأخذ له حقه لأن الدولة التركية دولة قانون ومؤسسات”.

وخلال الساعات الماضية أطلق أتراك حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي للتضامن مع السوريين المقيمين على الأراضي التركية، وذلك ردا على حملات تحريض انتشرت على الشبكة العنكبوتية.

Exit mobile version