مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان: الانقلاب على الديمقراطية في تركيا مرفوض

فضل عبد الغني تحدث لـ"وكالة أنباء تركيا" بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للمحاولة الفاشلة في تركيا

عبّر مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني عن رفضه للمحاولة الفاشلة التي شهدتها تركيا قبل 3 أعوام، مشددا في الوقت عينه على الرفض التام للاستقواء بسياسة العسكر.

كلام عبد الغني، جاء في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم الثلاثاء، تزامنا مع إحياء الذكرى السنوية الثالثة للمحاولة الفاشلة التي قام بها تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي مساء 15 تموز/يوليو 2016.

وقال “نحن نرفض الانقلاب الذي حصل وفشل في تركيا، ونحن ضد الانقلاب الذي نجح في مصر جراء الاستقواء بحكم العسكر، ونتمنى أن أي انقلاب عسكري ضد أي سلطة منتخبة ديمقراطية في كل بلدان العالم أن يفشل، وأن يكون ذلك عبرة لكل المؤسسات العسكرية كي لا تحاول التفكير في أن تنقلب على أي سلطة سياسية، لأن ذلك سيؤدي لاحتقارها بنظر الشعب”.

وتابع “نحن كأشخاص نؤمن بالديمقراطية ونرى أنها الطريق الوحيد للتعبير عن إرادة الشعب ضد أي تحرك لنقض الديمقراطية والاستقواء بالعسكر”.

وأضاف عبد الغني أن “مؤسسة الجيش هي إحدى المؤسسات التي تتبع للقوى السياسة مثلها مثل أي مؤسسة أخرى ويجب أن تمتثل لأوامر السلطة السياسية وأن تلتزم بمبادئ العملية الديمقراطية”.

وختم أنه “مهما كان الاختلاف مع السلطة المنتخبة ديمقراطيا فهي تبقى سلطة ويبقى الاختلاف محصور بالجانب السياسي، وفي حال قمنا بعمل سياسي فإن صناديق الاقتراع هي الحكم”.

Exit mobile version