
تعرض المستشار القانوني السابق للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، اليوم الثلاثاء، للاعتداء بالضرب والشتم، من قبل موظفي قنصلية النظام السوري في مدينة إسطنبول التركية “بسبب وجود سوار علم الثورة بمعصمه”.
وقال أبو زيد، وهو صحفي سوري، في تصريحات لـ”وكالة أنباء تركيا” من أمام مبنى القنصلية “ذهبت اليوم إلى القنصلية من أجل تصديق معاملة عقد زواج لتقديمه لبلدية باشاك شاهير في إسطنبول، وعند وصولي للموظف المختص لفت انتباهه علم الثورة الملفوف حول معصمي على شكل سوار”.
وتابع أبو زيد أنه “وعندما طلب مني نزعها رفضتُ ذلك وما كان منه إلا أن بدأ بشتمي على طريقة مخابرات النظام”.
ولفت إلى أن “الموظف حاول طردي خارج الغرفة، وعندما رفضتُ ذلك وطالبته بإنجاز معاملتي مهددًا إياه بأنني سأطلب الشرطة التركية قام 3 موظفين آخرين بضربي ودفعي خارج الغرفة بقوة، وعندما حاول أحد الموظفين الأتراك منعهم من مهاجمتي بدؤوا بتوجيه الشتائم لي بأبشع الألفاظ”.
وأشار أبو زيد إلى أنه متواجد خارج القنصلية وينتظر أحد المترجمين لتقديم شكوى ورفع دعوى قضائية بحق موظفي القنصلية.
وقال أبو زيد إن “الحكومة التركية سمحت بوجود القنصلية السورية لخدمة السوريين وليس لإذلالهم”، مطالبًا في الوقت ذاته السلطات التركية بـ”التدخل ووضع حد لتلك التجاوزات بحق المواطن السوري”.
وختم أن “السوريين يدفعون مئات الدولارات من أجل انجاز معاملاتهم ومع ذلك تعاملهم القنصلية بطريقة المخابرات الأمنية كما هو الحال في سوريا”.







