أطراف صناعية ومساعدات إغاثية.. تركيا تعيد الحياة للشمال السوري

تواصل المنظمات التركية الحكومية والأهلية، أعمال الإغاثة في المناطق السورية المنكوبة، وتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين، لتخفيف المعاناة عن ضحايا الحرب الدائرة في البلاد، والتي خلفت أوضاعا صحية ومعيشية متردية في كافة المناطق.

وفي محاولة لإعادة الحياة للمنكوبين شمالي سوريا، تبنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH وجمعية الأطباء الدوليين AID، برنامجا لتقديم الأطراف الصناعية لضحايا سوريين فقدوا أحد أعضائهم في الحرب.

وتأتي الخطورة ضمن مشروع أطلقته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية وجمعية الأطباء الدوليين، لتركيب أطراف صناعية لسوريين فقدوا أعضائهم خلال الحرب.

أبو أحمد شمالي، أحد المستفيدين من البرنامج الإغاثي، وجه الشكر لتركيا وشعبها لوقوفهم إلى جانب الشعب السوري، معربا عن سعادته باستعادة القدرة على المشي دون عكازات لأول مرة منذ إصابته قبل عام ونصف.

وأوضح شمالي أنه فقد الساق اليسرى جراء إصابته بلغم أرضي خلال المعارك الضارية بين الجيش السوري الحر وتنظيم PKK/PYD الإرهابي في مدينة عفرين في الشمال الغربي للبلاد.

وجاءت المساعدات التركية لتكمل المشهد الإنساني في الشمال السوري، بعدما قام عناصر الجيش التركي بمد يد العون والمساعدة لأهالي مدينة عفرين، إثر تحريرها من تنظيم PKK/PYD الإرهابي.

وفي 18 آذار/مارس 2018 أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة قوات “غصن الزيتون” بشكل كامل على مركز مدينة عفرين  السورية، تزامنا مع احتفال تركيا بالذكرى الـ 103 لانتصار “جناق قلعة”.

يذكر أن عملية “غصن الزينون” انطلقت في 20 كانون الثاني/يناير 2018 بالتعاون بين الجيش التركي والجيش السوري الحر.

Exit mobile version