يحيي لبنان، اليوم الخميس، الذكرى الرابعة بعد السبعين لتأسيس جيشه الوطني الذي تأسس عام 1945، بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
ويحتفل لبنان بهذه المناسبة عبر إقامة عرض عسكري، بحضور قادة الدولة اللبنانية، وعدد كبير من المسؤولين العسكريين.
- يتكون الجيش اللبناني من 3 فروع: القوات البرية والجوية والبحرية.
- تشكل الجيش اللبناني من “فرقة الشرق” عام 1916 والتي كانت نواة أول فوج من “القناصة اللبنانيية” وهي نواة الجيش اللبناني.
- عام 1943 تم دمج أفواج القناصة والوحدات العسكرية المختلفة، وشكل أول لواء في تاريخ الجيش، وهو اللواء الخامس بقيادة العقيد فؤاد شهاب، تمّ الاتّفاق على نقل مسؤوليّة قيادة القوّات العسكريّة من الفرنسيين إلى الدولة اللبنانيّة عام 1945 وكان إعلان تأسيس الجيش.
- وفي 1 نيسان/أبريل 1945 انتقلت رسميا قيادة القوات المسلحة اللبنانيّة إلى السلطات اللبنانيّة، وفي بداية ثمانينيات القرن الماضي تحوّلت القوات مع العماد ابراهيم طنّوس بشكل كامل إلى تشكيلات موزّعة على أساس الألوية وعددها 12.
- تصدى الجيش اللبناني عام 1948 بواسطة فوج القنّاصة الثالث لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتمكن من طردها من قرية المالكيّة التي كانت جزءً من لبنان حتى عام 1923 يوم ألحقت بفلسطين بعد ترسيم الحدود الجنوبيّة من قبل فرنسا وبريطانيا.
- بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان عام 1990 تمّ تطوير الجيش، فأنشأت أفواج التدخّل وعددها 5، كما أنشئ فوج مغاوير البحر والفوج المجوقل وسريّة القتال الجبلي، وهي فرق زادت من عملانيّة الجيش ومن قوّة تحرّكه وسرعتها.
- خلال الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على لبنان في تموز/يوليو 2006، ساند الجيش اللبناني المقاومة في تصدّيها للاعتداءات الإسرائيلية والتي أسفرت عن استشهاد 49 جنديًا لبنانيًا.
- في صيف عام 2007 خاض الجيش اللبناني معارك شرسة في مواجهة تنظيم إرهابي متمركز في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين يطلق على نفسه اسم “فتح الاسلام” وأدت المواجهات إلى القضاء على التنظيم الإرهابي واستئصاله بالكامل من المخيّم. وسقط للجيش يومها 168 شهيدًا.
- في 19 آب/أغسطس 2017 بدأ الجيش اللبناني عملية عسكريّة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في جرود القاع ورأس بعلبك وهي المنطقة الواقعة قرب الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا، وانتهت العملية في نهاية الشهر نفسه مع انتصار الجيش على التنظيم الإرهابي.
- قائد الجيش اللبناني الحالي العماد جوزيف عون وجه رسالة للعسكريين بهذه المناسبة، أكد فيها أنه “لا عودة إطلاقا إلى الوراء، وأن لا مكان بين اللبنانيين للفرقة والتشرذم، وأننا لن نسمح للغة الشحن والتحريض بإيقاظ الفتنة”.
