
قال القيادي في الجيش الوطني السوري مصطفى سيجري، اليوم السبت، إنهم يؤيدون بشكل مطلق الرؤية التركية حول المنطقة الآمنة (ممر السلام) في سوريا.
كلام سيجري جاء ردًا على سؤال لـ”وكالة أنباء تركيا” فيما يتعلق بأهمية ممر السلام في سوريا، والذي تحدث عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاباته مؤخرًا وأطلقت تسميته خلال اجتماع مجلس الأمن القومي التركي مطلع الأسبوع الجاري.
وأضاف سيجري أن “المقصود بممر السلام أي المنطقة الآمنة على طول الحدود السورية التركية، ونحن بدورنا على اطلاع كامل حول شكل هذه المنطقة ومستقبلها والأهداف المرجوة من إقامتها”.
وأكد سيجري على الدعم الكامل للرؤية التركية حول المنطقة الآمنة، قائلا إنها “ستوفر فرصة لجزء كبير من شعبنا للعيش بسلام في منطقة جغرافية داخل الأراضي السورية، بعيدا عن حياة اللجوء المتعبة والمرهقة”.
وشدد على أنها “ستساعد على عودة أكثر من مليون مواطن سوري من تركيا وأوروبا إلى سوريا، وستوفر لهم الأمن والأمان بعيدا عن سلطة الإجرام والاستبداد، ريثما يتم القضاء على نظام الأسد والوصول إلى نظام حكم ديمقراطي على كامل الأراضي السورية”.
من جهته، قال هشام سكيف نائب مسؤول المكتب السياسي للواء السلام بالجيش الوطني التابع للجيش السوري الحر إن “ممر السلام له أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لتركيا وسوريا، إذ إنه سيحقق لتركيا حماية من التهديدات المحتملة من جهة تنظيم PKK/PYD الإرهابي، أمّا بالنسبة لسوريا فسيقطع الطريق على كل من يحلم بخلق كانتون عِرقي يُفضي إلى تقسيم سوريا”.
واجتمع مجلس الأمن القومي التركي في 30 تموز/يوليو الماضي، برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأسفر الاجتماع عن عدة قرارات هامة تتعلق بالملفات والقضايا التي تشغل تركيا على صعيد أمنها القومي.
وجاء في بيان المجلس أنه “بسبب تصاعد التهديدات ضد بلادنا من الحدود السورية، سنعمل بكامل قوتنا من أجل تأمين حدودنا وتطهيرها من التنظيمات الإرهابية، وإقامة (ممر سلام) بدلاً من الممر الإرهابي، بكل قوة وعزيمة”.





