العالم الإسلاميمميز

خلافتنا نور عهدكم ظلام.. ناشطون لبنانيون يتضامنون مع الدولة العثمانية

أطلق نشطاء لبنانيون، اليوم الخميس، هاشتاج حمل اسم (#خلافتنا_نور_عهدكم_ظلام)، تعبيرًا عن تضامنهم الكامل مع الدولة العثمانية، ورفضًا للتصريحات المعادية ضدها.

ويأتي الهاشتاج في سياق حملة الردود الواسعة على خطاب الرئيس اللبناني ميشال عون ضد الدولة العثمانية، والذي اتهمها بأنها “دولة إرهابية”.

و حظي الهاشتاج بتفاعل منقطع النظير بين رواد منصات التواصل الاجتماعي وخاصة في تويتر، بعد أن ضج بمئات التغريدات المتضامنة مع الدولة العثمانية والرافضة لأي محاولة لتشويه التاريخ وتزويره.

وقال أحد المغردين معلقاً على الهاشتاج “ستبقى الخلافة العثمانية شوكة في عيونكم، وسيبقى عهدكم ممزوج بالفساد”، وغرد آخر “الخلافة العثمانية الإسلامية سلطة عادلة، بينما لبنان الكبير تقوده عصابة”، فيما أشار آخر إلى أن “تركيا ولبنان شعب واحد، دولة واحدة، قلب واحد”.

وقال علي نور الدين أحد مطلقي الحملة على منصة تويتر لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “ما تحدث به عون ضد الدولة العثمانية أحدث ضجة كبيرة في الشارع بين اللبنانيين المستنكرين والرافضين لهذا الكلام، خاصة وأن تركيا لها علاقات متينة مع الشعب اللبناني ولها معزة خاصة في قلوب المواطنيين الذين يقدرون ما تقدمه تركيا على صعيد الأمة الإسلامية”.

وأضاف أن “الحديث المستفز الذي ذكره عون أدى إلى موجة من الغضب فكان لابد من إطلاق هذه الحملة للتعبير عن استنكارنا ورفضنا”، مبينًا أن ” الحملة حصدت تفاعلا كبيرا عقب ساعات قليلة من إطلاقه، ما يدل على كم التفاعل والتأييد للعلاقات الإيجابية مع تركيا، ورفضا للكلام الظلامي الذي ذكر ضد تركيا من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين”.

وأوضح نور الدين أن “السبب وراء إطلاق الحملة باسم #خلافتنا_نور_عهدكم_ظلام، لتسليط الضوء على إنجازات عهد الدولة العثمانية التي حققتها أثناء تواجدها في لبنان، مقابل حالة الخراب التي نعيشها في ظل مايسمى العهد القوي الموجود اليوم”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “الحملة ستبقى مستمرة لتصل إلى أكبر عدد من المتضامنين مع الدولة العثمانية”.

والسبت الماضي، شن عون هجومًا واضحًا ضد الدولة العثمانية خلال خطاب متلفز بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس “لبنان”، قائلا إن “الدولة العثمانية دولة مارست الإرهاب ضد اللبنانيين وخاصة خلال الحرب العالمية الأولى”، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل شريحة واسعة من اللبنانيين.

زر الذهاب إلى الأعلى