الأمهات الكرديات يواصلن اعتصامهن أمام مقر “الشعوب الديمقراطي”

“هذا يكفي” لسان حال الأمهات المعتصمات أمام مقر حزب “الشعوب الديمقراطي” في ولاية دياربكر جنوب شرقي تركيا، وهن يواصلن اعتصامهن برفقة عوائلهن، منذ أيام، احتجاجاً على خطف حزب “الشعوب الديوقراطي” لأبنائهن، وإرسالهم للقتال في الجبال مع تنظيم PKK الإرهابي.

ويتزايد عدد الأسر المعتصمة يومياً، حيث بلغ عدد العوائل المعتصمة اليوم السبت، 13 عائلة

وتقوم قوات الأمن المحلية بالتواجد بهدف حماية العوائل، كما تتواجد منظمات عدة لدعم هذا الإعتصام.

وتغالب الدموع إحدى الأمهات المنكوبات وتخنقها العبرات وهي تقول “هذا يكفي، لن أعود قبل أن يعود ابني”.

وفي هذا الإطار شدد وزير العدل التركي عبد الحميد غول في تصريحاته، يوم أمس الجمعة، على مساندته للأمهات قائلاً إن “صوت أمهات ديار بكر صوت مُشرف جداً، وأبناء هؤلاء الأمهات، هم أبناء تركيا، وأبناؤنا جميعاً، وسنقف دوماً إلى جانبهن، ولايمكن للإرهابيين أن يسكتن الأمهات”.

وتابع الوزير “شباب وفتية ولايات باتمان وشرناق ووان ودياربكر التركية هم أبناءنا وليسوا ملك تنظيم PKK الإرهابي”.

وأكد “سنواصل حربنا مع الإرهابيين المسؤولين عن خطف أبناءنا بكل حزم وعزيمة”.

وفي هذا السياق أكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم السبت، على دعمه للأمهات في إعتصامهن وقال “جميع مواطنينا في ولاية دياربكر وفي شرقي وجنوب شرقي البلاد يعرفون أن حزب (الشعوب الديمقراطي) هو مركز تجنيد تنظيم PKK الإرهابي”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صرح في وقت سابق، أن “حزب الشعوب الديمقراطي هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي”.

كما أُدين الحزب بتقديمه الدعم لـ PKK، وثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع تنظيم PKK الإرهابي، وكان آخرهم رؤساء بلديات ديار بكر وماردين و وان الذين تمت إقالتهم من منصبهم بتهم دعم الإرهاب.

Exit mobile version