مقابلاتمميز

محلل تركي: تركيا ستقوم بمفردها بالعملية العسكرية شرقي سوريا

المحلل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو تحدث في لقاء خاص مع "وكالة أنباء تركيا"

أكد المحلل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو، أن “صبر تركيا قد نفد، وأن تركيا ستقوم بمفردها بعملية عسكرية شرقي الفرات لإنشاء ممر السلام، من أجل تأمين حدودها وحماية أمنها القومي”.

كلام كاتب أوغلو جاء في لقاء خاص مع “وكالة أنباء تركيا” تعليقا على التصريحات والتحذيرات شديدة اللهجة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، التي قال فيها إن “العملية العسكرية قريبة إلى حد يمكن القول معه إنها اليوم أو غدا”.

وفيما يأتي أهم النقاط التي جاءت في حديث كاتب أوغلو:

  • المنطقة الآمنة أصبحت ضرورة قصوى ومطلب حقيقي يجب عدم تسويفه أو تأخيره وبالتالي تركيا ستقوم بمفردها بهذه العملية العسكرية لإنشاء ممر السلام.
  • العملية العسكرية التركية شرقي الفرات ضرورية لتأمين المنطقة الآمنة لأن الأمن القومي في تركيا في خطر.
  • أتوقع أن تستغرق العملية شهورا لتأمين هذه المنطقة على طول 480 كلم وعمق 30 كلم على الحدود السورية التركية وستكون عملية شاملة ليست خاطفة أو سريعة أو ضربات جوية فقط، بل ستكون عملية برية جوية وكل التحضيرات تمت واتخذت كافة الاستعدادات لذلك.
  • تركيا سئمت من الانتظار كثيرا وحذرت أمريكا كثيرا من أنها لا تسمح بالمماطلة أو تمييع الموضوع.
  • وجدت تركيا بأنه لا توجد جدية عند الطرف الأمريكي ولا يوجد تطابق بين الأقوال والأفعال وهذا ديدن السياسة الخارجية الامريكية بما يتعلق بالملف السوري وما يتعلق تحديدا بالشمال السوري والمنطقة الآمنة.
  • تركيا وضعت الخيار العسكري دائما من ضمن الخيارات المطروحة ولكنها انتظرت كثيرا.
  • عندما اقتنعت تركيا أن ما يتم الحديث عنه مع أمريكا عن تنفيذ منطقة آمنة مشتركة لا يوجد له صدى على أرض الواقع ولا تنفيذ لما يتم الاتفاق عليه من انسحاب لتنظيم PKK الإرهابي وأنه لا يوجد نية لأمريكا بالموافقة على أن تدار المنطقة الامنة من قبل تركيا، كان واضحا أن  العملية العسكرية لا مفر منها.
  • العملية العسكرية سوف تنبئنا كيف ستتعامل أمريكا بعد بدء هذه العملية العسكرية ومن المتوقع  أنها ستنسحب أمام القرار السيادي التركي في ضرورة حماية الحدود التركية من أي تهديدات ارهابية وهذا طبيعي وفق قانون الامم المتحدة 51 ووفق اتفاقية أضنة وغيرها من الاتفاقات الدولية.
  • السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه بقوة ما شأن أمريكا في تلك المنطقة هل الأمن القومي الأمريكي في خطر وهي جاءت من أجل أن تضمن الأمن القومي الأميركي؟ أم  لديها حدود مشتركة مع الشمال السوري فهي جاءت لحماية حدودها؟
  • أمريكا جاءت بحجة محاربة الإرهاب لتأمين مصالحها الاستراتيجية في المنطقة ومنابع النفط والغاز والماء وكل ماله علاقة بخططها الاستراتيجية واتخذت من الفصائل الكردية حليف استراتيجي لها.
  • أسبوعيا تدعم أمريكا الميليشيات الكردية بـ  7000 إلى 7500 شاحنة أسلحة تأتي من العراق وتذهب لتلك المليشيات والمرتزقة والجماعات التي تشكل تهديد حقيقي لتركيا.
  • رأينا قبل ذلك نفس السيناريو تم في موضوع اتفاق منبج عندما تم توقيع اتفاقية على أن يكون هناك انسحاب لوحدات حماية الشعب الكردية والتي تعتبرها تركيا مجموعات إرهابية PYD ولم تنسحب والاتفاق كان مدته 90 يوما في شهر أبريل 2018 ومضى أكثر من عام و90 يوم وما تزال منبج تحت سيطرة PYD.
  • رئيس الهرم السياسي ترامب قد أعلن سابقا أنه يجب أن تكون هناك منطقة آمنة بعمق 20 ميل أي 32 كم والآن تراجعت الإدارة الأمريكية أو ربما صناع القرار في أمريكا من البنتاغون وغيرهم والآن بدأ الحديث عن منطقة آمنة بعمق 7 إلى 10 كم، ما يدل أنه لا جدية في تطبيق وتنفيذ ما يتم التوقيع عليه من قرارات.
  •  تركيا أرادت أن تكون جميع الحدود المشتركة شرقي الفرات 480 كلم حتى نقطة التقاء الحدود السورية مع  العراقية مع تركيا يجب أن تكون منطقة آمنة لحماية الأمن القومي التركي المهدد من خلال وجود هكذا جماعات مدربة ومسلحة وموجودة على الحدود التي هي إرهابية لا فرق بينها وبين داعش الإرهابي.
  • تركيا اقتنعت أن ما يتم الحديث عنه مع أمريكا عن تنفيذ منطقة آمنة مشتركة لا يوجد له صدى على أرض الواقع ولا تنفيذ لما يتم الاتفاق عليه من انسحاب PKK من المنطقة التي يجب أن تكون آمنة.
  • تركيا وجدت أنه لا يوجد تطابق بين الأقوال والأفعال وهذا ديدن السياسة الخارجية الامريكية بما يتعلق بالملف السوري وما يتعلق تحديدا بالشمال السوري والمنطقة الآمنة.
  • أمريكا تضر على التعاون مع هذه الميليشيات الإرهابية وهذا بالضرورة أزعج تركيا وعندما يكون موضوع الأمن القومي التركي هو موضوع البحث فإنه  لا يمكن الحديث عن انتظار أكثر مما تم أو عن أي سياسة أو عن أي دبلوماسية ويجب تأمين الحدود ويجب المحافظة على وحدة الأراضي التركية والشعب التركي.
  • يجب أن يكون هناك حلول عملية لاعادة من يريد من المهجرين السوريين الذين أصبحوا بالملايين داخل تركيا والتي تعتبر أكثر دولة في العالم استضافت هؤلاء المهجرين وما يزال هناك احتمالية مجيئ الملايين أيضا سواء من ادلب او الشمال السوري بسبب سياسة التهجير المستمرة وسياسة التغيير الديمغرافي المستمرة من قبل الميليشيات الكردية المسلحة التي تعتبرها تركيا إرهابية.
  • على المجتمع الدولي وواشنطن دعم تركيا المعنية بحماية حدودها.
  • من المفترض أن يقوم حلف الناتو  بحماية تركيا وحماية حدودها لكنه تخلى عنها كما تخلى عام 2015 عن حماية الحدود الجنوبية مع الشمال السوري وقام بسحب بطاريات باتريوت من تلك الحدود،  وهذا كان مؤشر حقيقي على أن هناك مع الاسف تخاذل من الناتو تماما كما خذلت أمريكا تركيا في إعادة رئيس زعيم العصابة الإرهابية فتح الله غولن المسؤول    عن الإنقلاب الفاشل في 15 تموز 2016 إذ إنه مايزال بأمريكا يحظى بكل أنواع الرعاية.
  •  أصبحت العملية العسكرية في الشمال السوري ضرورة قصوى لتأمين الأمن والاستقرار على غرار درع الفرات وغصن الزيتون التي عاد إليها أكثر من  360 ألف سوري بسبب وجود الرعاية التركية والأمن التركي والبنية التحتية.
  •  المنطقة الآمنة شرقي الفرات ستوفر عودة 2 مليون سوري مهجر لمن يريد أن يعود وستكون حلا لمشكلة حقيقية لعبئ موجود في تركيا وأوروبا والدول الاخرى.
زر الذهاب إلى الأعلى