العالم الإسلاميمميز

الجيش الوطني يدعو عناصر تنظيم PKK/PYD الإرهابي المغرر بهم للانشقاق عنه

دعا الجيش الوطني التابع للجيش السوري الحر، جميع الشباب المغرر بهم في شرقي الفرات للانشقاق عن صفوف تنظيم PKK/PYD الإرهابي، الذي باعهم الأوهام لتحقيق مشروعه الانفصالي، وعندما حانت لحظة طردهم من المنطقة بدأت قياداته تلوذ بالفرار بعد أن ارتكبت أفظع الانتهاكات بحق سكان تلك المناطق.

وأصدرت هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة الإثنين بيانا، وصل لـ”وكالة أنباء تركيا” نسخة منه، دعت فيه “الشباب المغرر به في صفوف قوات قسد (تنظيم PKK/PYD الإرهابي)، ممن أكرهوا على حمل السلاح أو غرر بهم لإلقاء السلاح والانشقاق عن هذه العصابة المجرمة”.

ولفت البيان إلى أن “هذه العصابة الإرهابية عاثت في الأرض فسادا وإرهابا، فصادرت الممتلكات وجندت الأطفال واغتالت الناشطين وركبت موجة الحرب على الإرهاب لاقتطاع جزء من الوطن العزيز، لتقييم مشروعها الانفصالي وتمارس إرهابها تحت شعار الديمقراطية الزائفة”.

وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم الجيش الوطني الرائد يوسف حمود لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم، “وجهنا دعوة للعناصر بالتحرر من القيادات الإرهابية في تنظيم PKK/PYD الإرهابي التي باعتهم الأوهام بمشروع خيالي لا يمكن تحقيقه، لأن قيادات هذا التنظيم الإرهابي ليس لديها انتماء للأرض التي تعيش عليها، ومعبئة ضمن مشاريع خارجية خبيثة”.

وأضاف أنه “بسبب عدم انتماء هذه القيادات الإرهابية للأرض التي تعيش عليها، فإنه في حال أصبح عليها ضغط فإنها تترك العناصر في صفوفه لمصيرهم وتلوذ بالفرار وتغادر المنطقة”.

وختم بالقول “لذلك ننصحهم بالتحرر من قياداتهم وعدم تفضيل المواجهة العسكرية”.

وأمس، كشفت مصادر خاصة من شرقي الفرات لمراسل “وكالة أنباء تركيا”، عن “انشقاق أكثر من 30 عنصرا عربيا وكرديا عن تنظيم PKK/PYD الإرهابي شرقي سوريا، وذلك عقب انسحاب القوات الامريكية من منطقتي رأس العين وتل أبيض وما بينهما، وبدأ العد التنازلي السريع للعملية العسكرية التركية شرقي الفرات”.

وأفادت المصادر ذاتها، أن “تنظيم PKK/PYD الإرهابي بدأ يتخبط ويدعوا المدنيين للوقوف بوجه العملية العسكرية التركية، ليكونوا دروعا بشرية”.

وفي وقت سابق من فجر اليوم الثلاثاء، أصدرت وزارة الدفاع التركية، بيانا هاما قبيل التحرك العسكري ضد تنظيم PKK/PYD الإرهابي شرقي الفرات.

وقالت الوزارة في بيانها إن “القوات المسلحة التركية أصبحت جاهزة تماما لخوض المعركة ضد التنظيمات الإرهابية التي تهدد وحدة وطننا وبقاء دولتنا وسلام وأمن مواطنينا البالغ عددهم 82 مليونا”.

والسبت الماضي قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن “العملية العسكرية المرتقبة شرقي الفرات باتت قريبة جدا”.

زر الذهاب إلى الأعلى