أكد خطباء وأئمة المساجد في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون في الشمال السوري، اليوم الجمعة، على أهمية عملية “نبع السلام” التي أطلقها الجيش التركي ووالجيش الوطني السوري لتطهير شرقي الفرات من التنظيمات الإرهابية.
وذكرت مصادر خاصة من الشمال السوري لـ”وكالة أنباء تركيا” أن “خطباء المساجد في عموم مناطق درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا، أكدوا خلال خطب الجمعة اليوم، على أهمية المضي قدما بعملية نبع السلام كونها تلبي رغبات وتطلعات الشعب السوري النازح والمهجر من مناطق شرقي الفرات”.
وأضافت المصادر أن “خطباء المساجد أكدوا أيضا أنه بتحرير شرقي الفرات يمكن عودة مئات الآلاف من النازحين لديارهم وقراهم”.
ولفت خطباء المساجد إلى أن “تنظيم PKK/PYD الإرهابي جاهد لتكريد المنطقة الشرقية وتجريف وتهديم الكثير من القرى العربية وتهجير أهلها، في حين نسي هذا التنظيم الإرهابي أنهم ليسوا مواطنين سوريين إنما هم غرباء جاؤوا من جبال قنديل ليحتلوا أرضا ليست أرضهم”.
وأجمع الخطباء على التأكيد أن “إساءة تنظيم PKK/PYD الإرهابي طالت المواطن الكردي السوري قبل العربي أو التركماني”.
وتستعد عموم مناطق الشمال السوري، عقب صلاة الجمعة، للخروج بمظاهرات شعبية ضخمة داعمة لعملية “نبع السلام”، على أمل أن يكون هناك عودة قريبة للاجئين والمهجرين والنازحين إلى مدنهم وقراهم التي تركوها رغما عنهم بسبب ممارسات وانتهاكات تنظيم PKK/PYD الإرهابي.
وأمس الأول الأربعاء أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انطلاق عملية “نبع السلام” بالتعاون بين الجيش التركي والجيش الوطني السوري ضد التنظيمات الإرهابية في الشمال السوري.
