سياسةمميز

تركيا ترد بشدة على مزاعم العفو الدولية بشأن “نبع السلام”

استنكرت وزارة الخارجية التركية بشدة، اليوم الأحد، الاتهامات الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية بخصوص استهداف قوات “نبع السلام” المدنيين شرقي الفرات.

وقالت الخارجية التركية في بيان إنها “ترفض وبشكل قاطع الادعاءات التي لا أساس لها والتي وردت في تقرير منظمة العفو الدولية، حول عملية نبع السلام”.

واعتبرت الخارجية أن “هذه الادعاءات هي جزء من حملة التشويه الموجهة ضد تركيا في حربها ومكافحتها للإرهاب على الحدود السورية والتي يهدد أمنها القومي”.

وأكدت أنه “خلال عملية (نبع السلام) يتم استهداف فقط عناصر وملاجئ ومخابئ تنظيم PKK/PYD الإرهابي، ولا يتم استهداف المدنيين أو البنية التحتية بشكل مطلق”.

وشددت على أن “قوات (نبع السلام) تحرص وبشكل كبير جدا على اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لمنع إلحاق الضرر بالمدنيين والبنية التحتية المدنية”.

وأضافت أن “الجيش الوطني السوري المساند للجيش التركي في عملية (نبع السلام) قد أنشأ لجنة للتحقيق في أي حالات إصابة مزعومة طالت المدنيين، وذلك لمحاسبة المسؤولين عنها”.

وطالبت الخارجية في بيانها منظمة العفو الدولية بـ”إعادة النظر في تعاملها مع تنظيم PKK/PYD الإرهابي، الذي يرتكب الجرائم ضد المدنيين والجرائم ضد الإنسانية”.

وفي 18 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ادعت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن “انتهاكات خطيرة وجرائم حرب ارتكبتها القوات العسكرية التركية والجماعات المسلحة السورية المتحالفة معها، بما في ذلك القتل العمد وهجمات غير قانونية أخرى، أدت إلى مقتل وجرح المدنيين خلال الهجوم على شمال شرقي سوريا”، على حد زعمها ودون أن تقدم أدلة على مزاعمها.

وفي 9 من الشهر ذاته، انطلقت عملية “نبع السلام” بأمر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك لتطهير شرقي الفرات من التنظيمات الإرهابية، تمهيدا لإقامة المنطقة الآمنة وتهيئة الظروف أمام عودة مئات آلاف المهجرين والنازحين واللاجئين السوريين إلى ديارهم التي هجروا منها قسرا على يد تنظيم PKK/PYD الإرهابي.

زر الذهاب إلى الأعلى