
عقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا في العاصمة التركية أنقرة، قبيل توجهه إلى مدينة سوتشي الروسية، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك لبحث في عدد من القضايا المشتركة، أهمها إقامة المنطقة الآمنة شمالي سوريا.
أهم ماجاء في تصريحات أردوغان:
- تم تحييد 775 إرهابي من تنظيم PKK/PYD منذ انطلاق “نبع السلام” يوم 9 تشرين الأول/إكتوبر.
- تم تحرير ألفين و200 كيلومتر مربع من مناطق شمال شرقي سوريا، وحررنا على 160 منطقة تجمع سكني.
- سقط 7 شهداء من الجيش التركي و79 شهيدا من الجيش الوطني السوري و20 مواطنا تركيا نتيجة هجمات PKK/PYD الإرهابي.
- ننتظر مساعدة جميع الدول التي تمتلك مشاعر إنسانية بخصوص عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم.
- تركيا لن تقوم بعملية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم لوحدها، ونحن ننتظر مساعدة الاتحاد الأوروبي بخصوص هذا الموضوع.
- من المحتمل أن يتم إدخال دير الزور والرقة في الفترة القادمة داخل المنطقة الآمنة.
- سيعود اللاجئون السورييون إلى المنطقة الآمنة بشكل اختياري وليس إجباريا.
- تركيا لن تسمح بإقامة ممر إرهابي شمالي سوريا.
- تركيا ستتناقش مع روسيا حول إدلب وحول توحيد الأراضي السورية وكتابة الدستور الجديد.
- لا يوجد عرض من الجانب الفرنسي بخصوص الأزمة في سوريا، ماكرون بدلا من محاورتي يحاور الإرهابيين، تركيا فقط تناقشت مع أمريكا وهي الحليف لوقف الاشتباكات وانسحاب المنظمات الإرهابية من أراضي شمال شرقي سوريا.
- سنستأنف عملياتنا العسكرية إذا لم يف الجانب الأمريكي بوعوده.
- تركيا تنتظر حتى الآن مساعدة الاتحاد الأوروبي الذي تعهد لنا بتقديم الدعم لتركيا بخصوص اللاجئين السوريين.
- وقفنا وحدنا في مساعدة اللاجئين السوريين، ولا يمكن لأي دولة أن يقيم فيها 4 مليون لاجئ، بشكل مباشر، إذا.. عن أي إنسانية تتكلمون، أنتم فقط تساعدون الإرهابيين بشاحناتكم، ولا تساعدون اللاجئين.
- رصدنا دخول شاحنات وإمدادات عسكرية للإرهابيين من بينها مساعدات أمريكية عسكرية.
- تركيا تسعى جاهدة لتوحيد الأراضي السورية، وهم يسعون لتقسيم سوريا.
- روسيا تقترب من وجهة نظر تركيا تجاه المنطقة، سنتناقش معها حول القامشلي وعين العرب والحسكة، وسنتناقش مع روسيا حول المنطقة الآمنة.
- التصريحات التي صدرت من إيران، تسببت لي بحزن في حقيقة الأمر، لأننا قمنا بدعم إيران والمشاريع الإيرانية التي واجهت عقوبات كبيرة من جانب الدول الأخرى، هذه التصريحات لم تصدر من روحاني وجاءت من أشخاص آخرين، ولكن كان يجب تنبيه هؤلاء لإيقاف هذه التصريحات المزعجة.
- الآن هناك 3 أطراف متفقة في مباحثاتها الثلاثية حول المنطقة وهم إيران وروسيا وتركيا، ولا يمكن لطرف أن يخون الطرف الآخر، لهذا أندد بالتصريحات الإيرانية التي صدرت في الفترة الأخيرة.
- لا يمكن للإرهابيين أن ياخذوا هذا العتاد العسكري الكبير عند انسحابهم وهذا يوضح كمية المساعدات العسكرية لهم، منها أسلحة عسكرية ثقيلة.
- سندخل المنطقة فور المهلة للبدء في إقامة المنطقة الأمنة وتطهيرها من التواجد الإرهابي.
- سنجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل فور الانتهاء من قمة “الناتو”.
- حسب المعلومات فقد انسحب حوالي 700-800 من الإرهابيين كما أن هناك نحو 1200-1300 إرهابي يواصلون الانسحاب من المنطقة قبيل انتهاء المهلة.






