هام

العد التنازلي لانتهاء مهلة الـ 150 ساعة بدأ .. وخروقات بالجملة شرقي الفرات

شرقي الفرات / رائد العبد الله وعمر جيجو / وكالة أنباء تركيا

صد الجيش الوطني التابع للجيش السوري الحر والمشارك إلى جانب الجيش التركي في عملية “نبع السلام”، اليوم الثلاثاء، محاولة قوات النظام السوري التسلل على محاور شرقي الفرات.

وأفادت مصادر محلية في مدينة رأس العين لمراسل “وكالة أنباء تركيا” أن “الجيش الوطني السوري تمكن من أسر العناصر عقب محاولتهم التسلل إلى مناطق نبع السلام جنوبي رأس العين”.

وأشارت المصادر إلى أن “الجيش الوطني كان متنبها للعملية التي حاول عناصر النظام السوري القيام بها، والتفوا عليهم من الخلف وتمكنوا من أسرهم”.

وخرقت قوات النظام السوري وتنظيم PKK/PYD الإرهابي الاتفاق المبرم بين تركيا وروسيا بخصوص مهلة الـ 150 ساعة وانسحاب التنظيم الإرهابي من المنطقة الآمنة، الأمر الذي استدعى الجيش الوطني للرد عليهم بالمثل وأسر عدد من العناصر التابعة للنظام السوري.

وذكرت مصادر ميدانية أن “قوات النظام السوري عقدت اتفاقا مع PKK/PYD الإرهابي يقضي بدخولهم إلى خطوط التماس مع قوات نبع السلام شرقي الفرات”.

وتأتي تلك التطورات قبيل بدأ العد التنازلي لانتهاء مهلة الـ 150 ساعة، والتي تنتهي في تمام الساعة 6 من مساء اليوم الثلاثاء.

وفي ذات السياق، أفاد مراسل “وكالة أنباء تركيا” شرقي الفرات، أن “عناصر PKK/PYD الإرهابي واصلت محاولتها التسلل إلى قريتي الحميدية والرشدية في محيط مدينة عين عيسى شمالي الرقة، إلا أن جميع تلك المحاولاتت باءت بالفشل”.

وبينت مصادر ميدانية أن “التنظيم الإرهابي بات يلجأ إلى ذات الأساليب التي كان يتبعها تنظيم “داعش” الإرهابي، من خلال استهداف القرى والبلدات بقنابل يدوية محمولة على متن طائرات صغيرة مسيرة عن بعد”.

من جهته، نفى مصدر في المكتب الإعلامي لمدينة تل رفعت شمالي حلب والمسيطر عليها من قبل تنظيم PKK/PYD الإرهابي، أي انسحاب لعناصر التنظيم الإرهابي من المدينة وريفها، مؤكدا أن ” عمليات التدشيم وتعزيز المواقع ما تزال مستمرة من قبل التنظيم الإرهابي”.

على صعيد آخر، استشهد، أمس الإثنين، رجل كبير في السن وذلك في قرية خربة يوسف القريبة من عين عيسىى، جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم PKK/PYD الإرهابي، والذي زرع عدد كبير منها في محيط القرى والبلدات وداخل الأراضي الزراعية التي تم دحره منها مؤخرا.

يذكر أنه في 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، توصل الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، إلى الاتفاق على “وثيقة تاريخية” فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة شرقي الفرات وانسحاب تنظيم PKK/PYD الإرهابي منها.

وقال أردوغان إنه “تم التوقيع  على وثيقة تاريخية مع روسيا، تقضي بانسحاب الإرهابيين من كافة المنطقة الآمنة بعمق 30 كلم خلال 150 ساعة، وتشمل الاتفاقية انسحاب الارهابيين من تل رفعت ومنبج بشكل كامل”.

وفي 9 من الشهر ذاته، انطلقت عملية “نبع السلام” بأمر من أردوغان، لتطهير شرقي الفرات من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها PKK/PYD الإرهابي.

زر الذهاب إلى الأعلى