العالم الإسلاميمميز

بدعم تركي..منظمة التعاون الإسلامي تنظم مؤتمر “الوساطة من أجل السلام”

نظم في ولاية أسطنبول التركية، اليوم الجمعة، المؤتمر الـ 3 للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حول الوساطة، بحضور وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، وعدد من الشخصيات العربية والإسلامية.

ويركز المؤتمر على أهمية أنشطة الوساطة في جغرافيا منظمة التعاون الإسلامي، إذ من المتوقع أن تعزز هذه الأنشطة الجهود المبذولة لرفع مستوى الوعي في مجال “الوساطة من أجل السلام”، الذي تلعب فيه تركيا دورا قياديا.

ومن المنتظر أن يتم بحث دور العلاقة بين التكنولوجيات الناشئة وجهود السلام، إضافة إلى دور المنظمات الإقليمية والدولية في تعزيز التعاون في مجال الوساطة، وتقييم الأبعاد الرئيسية للوساطة.

ويأتي المؤتمر في إطار سلسلة من مؤتمرات الوساطة تنظمها تركيا تماشيا مع أهدافها المتمثلة في زيادة الوعي وتكوين القدرات في مجال الوساطة، التي تعد واحدة من العناصر الرئيسية للسياسة الخارجية التركية المبادرة والإنسانية.

ومنظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة، وتمثل الصوت الجماعي للعالم الإسلامي.

وفي نفس السياق عقد، أمس الخميس، مؤتمر إسطنبول الـ 6 للوساطة تحت شعار “الوساطة الدولية من أجل السلام: تقييم الأوضاع والتطلع نحو المستقبل”، بمشاركة تشاويش أوغلو، وأمين عام منظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وأعضاء المجلس الاستشاري للوساطة الرفيع المستوى التابع للأمانة العامة للأمم المتحدة.

وعلى هامش المؤتمر، أجرى غوتيريش زيارة إلى بنك “التكنولوجيا” التابع للأمم المتحدة، واطلع على سير الأعمال والتطورات فيه.

يذكر أنه في حزيران/يونيو الماضي، تم افتتاح بنك “التكنولوجيا” من منشآت “توبيتاك” في مدينة غبزه شمالي تركيا، وهو يتلقى مساهمة مالية ومادية حيوية من الحكومة التركية، ويلعب دورا مهما في دعم أقل البلدان نموا للوصول إلى التكنولوجيات الجديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى