أعلنت بلدية إسطنبول الكبرى، اليوم الإثنين، إتمام عملية المسح الليزري لكهف “يارمبورجاز” الأثري، الذي يقع في القسم الأوروبي من ولاية إسطنبول.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم البلدية مراد أون غون، في تغريدة له على حسابه الرسمي في “توتير”.
وقال أون غون إن “شركاتنا أتمت عملية مسح الليزر ومسح الأراضي لكهف (يارمبورجاز) ومحيطه”، مشيرا إلى أن هذا الكهف “وجدت فيه أقدم آثار للقدم الإنسانية قي القارة الأوروبية، وهو موجود شمالي بحيرة كوتشوك تشكماجا في إسطنبول”.
ويعمل المسح الليزري على ترميم الآثار التاريخية والمحافظة عليها وإعطاء رسوم ثلاثية الأبعاد عنها.
أهمية كهف “يارمبورجاز “:
- يعتبر أحد أهم معالم إسطنبول التاريخية، وهو كهف ذو أهمية أثرية قديمة، حيث لا تزال بعض القطع الأثرية موجودة فيه.
- له مدخلان أحدهما فوق الآخر، المدخل السفلي على ارتفاع 11.5 متر عن سطح الأرض، و المدخل العلوي 7 أمتار.
- يبلغ طول الكهف السفلي 500 متر، ويبلغ طول الجزء العلوي 52 مترا.
- يبلغ ارتفاع السقف أكثر من 10 أمتار.
- يرجع تاريخ الكهف إلى 600 ألف سنة قبل الميلاد.
- بدأ الاستكشاف العلمي للكهف في منتصف القرن الـ19.
- تشير الاكتشافات الأثرية لاستخدام الكهف كمكان بشري وحيواني في أن واحد.
- تشمل الاكتشافات عظام ثدييات العاشبة والحيوانات آكلة اللحوم، والرخويات البحرية، حيث تم اكتشاف أيضا قطع أثرية مثل الأواني الفخارية، والسكاكين.
- تم تشكل الكهف نتيجة مرور نهر جوفي أدى إلى تآكل الحجر الجيري القديم.
- يقع الكهف على بعد 1.5 كلم من بحيرة كوتشوك تشكماجة.
وتمتلك إسطنبول تاريخا عظيما، إذ شهدت عبر التاريخ تعاقب العديد من الحضارات لتكون المدينة الفريدة المنقطعة النظير بتلالها الـ 7 وبحرها وخليجها، الغنية بكنوزها الأثرية من محفورات ونقوش وصروح، ما تزال شاهدة على تلك العصور القديمة الغنية بإرثها المعماري المبهر.
