تصادف، اليوم الإثنين، الذكرى السنوية الـ15 وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات “أبو عمار” في 11 من تشرين الثاني/نوفمبر 2004، بعد حصار إسرائيلي طويل لمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله.
من هو ياسر عرفات؟
- محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، والمعروف بياسر عرفات “أبو عمار”، أول رئيس للسلطة الفلسطينية.
- ولد في 4 آب/أغسطس 1929 بالقاهرة، والتحق بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا)، وتخصص في دراسة الهندسة المدنية وتخرج منها عام 1951.
تاريخه النضالي:
- كون خلال دراسته “رابطة الخريجين الفلسطينيين”، وشارك مع الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي عام 1956.
- سافر إلى الكويت عام 1958 للعمل مهندساً، وهناك شارك في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” عام 1965، وتولى رئاستها حتى وفاته.
- ساهم في إطلاق العمليات الفدائية لخلايا المتسللين انطلاقاً من الأراضي الأردنية، بقيادة خليل الوزير “أبو جهاد” عام 1967.
- قاد عرفات في 21 آذار/مارس 1968 معركة “الكرامة” في غور الأردن، التي نجح خلالها الفدائيون الفلسطينيون بمساعدة الجيش الأردني بإيقاف هجوم جيش الاحتلال وتكبيده خسائر بشرية فادحة.
- شارك ياسر عرفات قائدا لقوات “العاصفة” التابعة لحركة فتح إلى جانب مقاومين لبنانيين وعرب في صد الاجتياح الصهيوني للبنان صيف 1982.
- تعرض عرفات، منذ 1967، لمحاولات اغتيال عديدة، كان أخطرها لدى قيام طائرات حربية إسرائيلية، في 1 تشرين الأول/أكتوبر 1985، بقصف مقره في تونس.
تاريخه السياسي:
- انتخب عرفات في شباط/فبراير 1969، رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أعلى هيئة تمثيلية للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.
- في 13 تشرين الثاني/نوفمير 1974، وبعد حصول منظمة التحرير الفلسطينية على الاعتراف الرسمي العربي، ألقى عرفات خطاباً تاريخياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
- قاد مسار أوسلو التفاوضي الذي أدى إلى اتفاق وقِّع في واشنطن في 13 أيلول/سبتمبر 1993.
- ونصّ الاتفاق على مرحلة انتقالية لمدة 5 أعوام ، وعلى قيام سلطة وطنية فلسطينية، ضمن حدود وقيود صارمة استنكرها العديد من الفلسطينيين.
- عاد عرفات إلى قطاع غزة في 1 تموز/يوليو 1994، وانتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية بالإضافة لرئاسته لمنظمة التحرير.
- مع اندلاع الانتفاضة الثانية في نهاية شهر أيلول/سبتمبر 2000، تصاعدت الحملة الإسرائيلية التي استهدفته، تمهيدا لحصار مقره في رام الله، بمباركة الرئيس الأميركي آنذاك جورج دبليو بوش.
وفاته:
- في مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2004، بدأت تظهر على عرفات، وهو خاضع للحصار الإسرائيلي، أعراض مرض عصي على التشخيص، الأمر الذي دفع إلى إرساله لفرنسا للعلاج.
- في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، أعلن مستشفى “بيرسي” العسكري في باريس، عن وفات عرفات بعد دخوله في غيبوبة طويلة.
- أجريت له مراسم تشييع رسمية في مطار عسكري فرنسي، بحضور رئيس الوزراء جان بيير رافاران، ثم نقل جثمانه إلى القاهرة وأقيم له تشييع رسمي بحضور عدد من الممثلين السياسيين الأجانب، وذلك قبل أن ينقل الجثمان إلى مدينة رام الله، حيث استقبله ما يقرب من 100 ألف فلسطيني، ليدفن في مقره فيما يُعرف بـ”المقاطعة”.
- في عام 2012، أكد خبراء سويسريون بعد إجراء فحوصات مخبرية، فرضية موته بالسم بمادة البولونيوم، بينما لم تزل حيثيات التسميم غامضة.
