سياسةمميز

أهم تصريحات أردوغان قبيل سفره إلى واشنطن

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن زيارته إلى الولايات المتحدة ستركز على عدد من القضايا والملفات الهامة على رأسها ملف القضية السورية وملف التنظيمات الإرهابية، إضافة لإجراء لقاءات مع مسلمي أمريكا والمواطنين الأتراك المقيمين هناك.

كلام أردوغان جاء خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة التركية أنقرة، قبيل سفره إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وفيما يأتي أبرز النقاط التي وردت في حديث أردوغان:

  • نريد أن نبدأ حقبة جديدة في الأمور المتعلقة بأمن بلدينا.
  • سيكون لدينا الفرصة لبحث القضايا الأمنية والتعاون المشترك في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية.
  • سنقوم بمناقشة المسألة السورية بكل أبعادها بشكل خاص بالإضافة إلى آخر التطورات بخصوص المنطقة الأمنة شرقي الفرات.
  • سنناقش آخر التطورات في في عملية “نبع السلام”.
  • إن انسحاب التنظيمات الإرهابية من المنطقة لم يكن حقيقيا فلازالت أنشطتها الإرهابية مستمرة في تل أبيض وتل رفعت.
  • لا روسيا ولا أمريكا قامتا بتطهير هذه المناطق كما وعدت.
  • لا يمكن القول إن التنظيمات الإرهابية قد انسحبت من المنطقة.
  • لم تتمكن روسيا والولايات المتحدة من سحب هذه التنظيمات الإرهابية، سنلتقي ترامب، وسنقوم بمحادثة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الهاتف بهذا الخصوص.
  • سنناقش تطورات المنطقة الآمنة شرقي الفرات في القمة القادمة في 3 و4 كانون الأول/ديسمبر المقبل في العاصمة البريطانية لندن.
  • ستتم مناقشة قضية تنظيم “غولن” الإرهابي، فلقد اتخذنا العديد من الخطوات حتى الآن لإعادة رأس الإرهابي في ولاية بنسلفانيا الأمريكية (فتح الله غولن) إلى بلدنا وسنواصل القيام بذلك.
  • كما بدأنا بإعادة عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي سنقوم بتوضيح النقاط بخصوص مسألة الإرهابي “فرهاد عبدي شاهين” (المدعو مظلوم كوباني زعيم تنظيم PKK/PYD الإرهابي)، وسنبين لهم أن مفاوضاتهم مع هذا الإرهابي خاطئة.
  • مخاطبا أوروبا: لقد فتحت الأبواب وبدأنا بإعادة عناصر “داعش” الإرهابي لكم فاهتموا بشؤونكم ولا تحاولوا ترهيبنا بالمسألة القبرصية.
  • سنوثق ونطرح كل شيء في قمة الـ”ناتو” المقبلة، كما أن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي قد تنتهي في لمح البصر.
  • معظم المسؤولين في الاتحاد الأوروبي جدد في السياسة، الكثير منهم لديهم مقاربات تنم عن جهل في هذا الخصوص، ونحن لدينا حقوق شرقي البحر المتوسط.
زر الذهاب إلى الأعلى