
انطلقت أعمال “قمة البوسفور” في نسختها العاشرة، اليوم الأربعاء، في مدينة إسطنبول، بمشاركة رؤساء وشخصيات من 90 دولة حول العالم.
وبدأت فعاليات القمة التي نظمتها منصة التعاون الدولي “UIP”، تحت شعار “نحو نظام عالمي جديد”، برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن المقرر استمرارها حتى 29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
ويشارك في القمة هذا العام أكثر من 3 آلاف مشارك من 90 دولة، بينهم رؤساء دول، ووزراء، ورجال فكر وأعمال.
وقال الرئيس المؤسس لمنصة التعاون الدولي، جنكيز أوزغنجيل، في كلمة الافتتاح، إن المشاكل الاقتصادية والسياسية الحالية لا تؤثر فقط على تركيا وجيرانها، بل على العالم برمته.
وأشار إلى أن “القمة تسعى للوصول إلى نظام عالمي جديد، وسنركز على الحلول التي يمكن اتخاذها من أجل الوصول إلى مبتغانا”.
من جانبه، قال رئيس مجلس مصدري تركيا، إسماعيل غوللة، أن “قيمة الاتفاقيات التي وقعت في إطار قمم البوسفور التسعة السابقة بلغت 2.2 مليار دولار”.
وشدد على أن قمة البوسفور تحتضن كافة الثقافات من إفريقيا، والشرق الأوسط، ومنطقة أوروسيا.
بدوره، قال الرئيس الفخري لقمة البوسفور، طلال أبو غزالة “إن العالم غير منتظم ويعيش أزمات اقتصادية ليبرالية، ما أدى إلى نشوب حروب تجارية”.
ورأى خلال كلمته “أن هناك لقاءات بين سياسيي القوى العظمى من أجل الحديث عن عملة جديدة قد تفتح الطريق أمام الاقتصاد ولكن لا يمكن تخمين النتائج”، محذرا من تطوير سياسات تتعلق بالاعتماد على الآلات، كذلك من التغير المناخي الذي يهدد العالم.
ومن أبرز المشاركين بالقمة، بول كيلي وزير الخارجية بدولة نيكاراغوا، وهنري أورايم وزير خارجية أوغندا، و غبهزوهنغار ميلتون فيندلي وزير خارجية ليبريا، وخوسيه لويس رودريغيث ثباتيرو رئيس وزراء أسبانيا السابق، وأندريس باسترانا أرانغو رئيس كولومبيا الأسبق، فضلا عن بيرات البيرق وزير المالية التركي، وإرسين تتار رئيس وزراء قبرص التركية.







