القوات المسلحةمميز

أردوغان: هدفنا طرد الإرهاب من “المالكية” شرقي الفرات

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الهدف القادم من خلال عملية “نبع السلام” التي يقودها الجيشان التركي والوطني السوري، هو تحرير مدينة “ديريك” أو “المالكية” شرقي نهر الفرات، لافتا إلى أن “تركيا ستواصل هدفها على مبدأ (ما حك جلدك مثل ظفرك)، ولن تنتظر من روسيا أو أمريكا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه شرقي الفرات”.

كلام أردوغان جاء خلال لقاء أجراه معه، مساء اليوم الإثنين، التلفزيون  التركي الرسمي.

وقال أردوغان، إن “هدف تركيا الرئيس هو تحرير مدينة ديريك (المالكية) على الحدود السورية التركية العراقية، وإخلاء المنطفة تلك من الإرهاب والإرهابيين”.

وأضاف أردوغان “ركزنا على أحقية تركيا بهذا الطلب وأكدنا على ذلك مع روسيا وأمريكا، ولكن هاتين الدولتين لم تقوما بتنفيذ المهام الملقاة على عاتقها، لذلك قلنا سنقوم بحل القضية على مبدأ ما حك جلدك مثل ظفرك”.

وأشار أردوغان، إلى أنه “على الرغم من التفاهم مع كل من روسيا وأمريكا بخصوص شرقي الفرات، إلا أننا لم نحصل على النتيجة النهائية المرجوة”، مؤكدا أنه “رغم ذلك هناك مستجدات نحو الأفضل وتسير وفق ما تريده تركيا”.

وعن المنطقة الآمنة شرقي الفرات أكد أردوغان أن “هدف تركيا هو إعادة مليون لاجئ سوري بالمرحلة الأولى إلى شرقي الفرات”.

وبيّن أنه “داخل المنطقة الآمنة ستقوم وزارة البيئة التركية بتجهيز الخرائط لإعادة بناء المنطقة وترميم البنى التحتية”.

وقال “أعلنا عن استعدادنا لاجراء اجتماع دولي لتقديم العون للسوريين وإعادتهم لاراضيهم بعد توفير الشروط والإمكانيات لهم”.

وشدد أردوغان على أنهم “مصرون وعازمون على إعادة تجربة جرابلس في مدينتي تل أبيض ورأس العين”.

يشار إلى أنه في 13 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت قوات عملية “نبع السلام” التي يقودها الجيشان التركي والوطني السوري التابع للجيش الحر، تحرير مدينة تل أبيض بعد طرد تنظيم PKK/PYD الإرهابي منها.

وفي 12 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حررت قوات “نبع السلام” مدينة رأس العين، بعد طرد عناصر تنظيم PKK/PYD الإرهابي منها.

ويشار أيضا إلى أنه في 22 تشرين الأول/أكتوبر الماضي توصل الطرفان التركي والروسي إلى اتفاق يقضي بالتزام روسيا بإخراج تنظيم PKK/PYD الإرهابي من المنطقة الآمنة خلال مهلة 150 ساعة.

وفي 17 من الشهر ذاته، توصل الجانبان التركي والأمريكي لاتفاق يضمن انسحاب تنظيم PKK/PYD الإرهابي خلال 120 ساعة، من المنطقة الآمنة التي ستقيمها تركيا شمالي سوريا.

وفي 9 من الشهر ذاته، انطلقت عملية “نبع السلام” بأمر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك لتطهير شرقي الفرات من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها PKK/PYD الإرهابي.

زر الذهاب إلى الأعلى