في يومها الـ100.. عائلة كردية أخرى تنقذ ابنها من PKK الإرهابي

الأم خديجة على خطا الأم هاجر

واصلت عائلات ولاية ديار بكر التركية جنوبي تركيا، اعتصامها المفتوح أمام مبنى حزب “الشعوب الديوقراطي” في يومها الـ100، وذلك احتجاجا على اختطاف الحزب لأبنائهن وتجنيدهم في القتال مع تنظيم PKK الإرهابي في الجبال.

وحظيت الأم خديجة جيلان، اليوم الأربعاء، بلقاء ابنها جعفر بعد غياب طال 5 أعوام.

وأدت مقاومة العائلات في الوقفة الاحتجاجية في ديار بكر، ودعم الحكومة التركية لهم لإنقاذ عدد من الشباب من تنظيم PKK  الإرهابي، بينهم جعفر.

وبفضل اعتصام الأم خديجة جيلان في ولاية ديار بكر التركية، وبفضل جهود الأمن التركي، استطاعت خديجة لقاء ابنها جعفر الذي كان مجندا بالقوة لدى تنظيم PKK الإرهابي، ومجبرا على القتال معه في الجبال منذ أن كان في الـ 15 من عمره.

وسبق أن اتصل بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأبلغها البشرى السعيدة وبارك لخديجة وزوجها عبد القادر.

قصة السيدة هاجر:

استطاعت الأم هاجر انقاذ ابنها محمد من أيدي الإرهابيين، وتلقت هاجر اتصالا من أردوغان بعيد لقائها بابنها، في 25 أب/أغسطس الماضي، بعد أيام قليلة من اعتصامها.

واقتدت الأم خديجة في اعتصامها بالسيدة هاجر وبها تحتذي كل الأمهات.

وبفضل الاعتصام الذي أطلقت السيدة هاجر فكرته، استطاعت أم تركية أخرى كانت تشارك في الاعتصام أمام مبتى حزب “الشعوب الديمقراطي” انقاذ ابنها من براثن الإرهاب.

قصة خديجة وابنها جعفر:

بدأت الأم خديجة اعتصامها في 8 تشرين الأول/أكتوير الماضي، للمطالبة بعودة ابنها جعفر الذي كان في الـ 15 من عمره حين اختطفه تنظيم PKK الإرهابي قبل 5 سنوات.

وما أن سمع جعفر بمشاركة والدته خديجة في الاعتصام حتى قام بالفرار من أيدي تنظيم PKK الإرهابي للقاء عائلته وقام بتسليم نفسه للشرطة التركية المحلية.

وقامت قوات أمن ولاية شانلي أورفا بتكثيف جهودها واتصالاتها ونجحت بالتعاون مع قوات أمن ولاية ديار بكر بانقاذ جعفر من براثن التنظيم الإرهابي واعادته سالما إلى والديه.

الاعتصام في يومه الـ 100

في 3 أيلول/سبتمبر الماضي، بدأ الاعتصام وتشارك كل يوم فيه سيدات مثل فوزية تشاتن كايا، ورمزية أك كويون، وأيشا غول بيتشار اعتصامهن، وبدأ عدد العائلات بالاستمرار والتزايد يوما عن يوم حتى وصل الاعتصام يومه الـ100.

وتواصل وزارة الداخلية التركية وقوات الأمن والشرطة التركية بتكثيف عملهم في هذا السياق بتعليمات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكان أردوغان قال في وقت سابق، إن حزب الشعوب الديمقراطي هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي.

كما أُدين الحزب بمناسبات عديدة، بتقديمه الدعم لـ PKK، بعد أن ثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع التنظيم الإرهابي، وكان آخرهم رؤساء بلديات ديار بكر وماردين و “وان” الذين تمت إقالتهم من منصبهم بتهم دعم الإرهاب

Exit mobile version