
بدأ العد التنازلي للكشف عن أول سيارة كهربائية من تصنيع محلي تركي، إذ يترقب الملايين، اليوم الجمعة، هذا الحدث الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل نحو أسبوع من الآن.
وفي 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري، قال أردوغان، إن ” الجمعة المقبلة 27 كانون الأول/ديسمبر الجاري، سيشهد العرض الأولي للسيارة التركية محلية الصنع”.
وطُرِحت فكرة إنتاج السيارة المحلية الصنع، في تشرين الأول/أكتوبر 2015، بغية دفع عجلة التطور التكنولوجي في تركيا، والتوقف عن الاعتماد على التكنولوجيا الخارجية.
وفي 2 حزيران/يونيو 2018،قالت الشركة الصناعية التجارية المحدودة لمبادرة السيارة التركية، إنها بدأت مرحلة تصميم الهيكل الخارجي للسيارة التركية المحلية الصنع، كوضحة في بيان أنها تتحضر لطرح نموذج أولي للسيارة وعرضه بشكل علني مع نهاية عام 2019.
وكان المدير التنفيذي للشركة التركية المحلية لصناعة السيارات كورسال كوزال، كشف، في 2 كانون الأول/ديسمبر الجاري، عن أن السيارة الكهربائية المحلية الصنع، أصبحت جاهزة ليتم طرحها للبيع عام 2023.
وكان وزير الصناعة والتكنولوجيا، مصطفى فارنك، قد أعلن سابقا، أن تركيا ستطلق النموذج الأول لأول سيارة كهربائية محلية الصنع في البلاد، في كانون الأول/ديسمبر الجاري، وذلك بعد عامين من تأسيس مشروع مشترك لخمس شركات محلية عملاقة.
ووصف هذا الإنجاز بأنه ثورة صناعية لجهود التطوير ولازدهار المستمرة في تركيا، كما اعتبره إنجازا مهما لتحقيق ثورة صناعية وابتكارية في تركيا، معتبرا أن بلاده هي الوحيدة في المنطقة القادرة على انتاج سيارات الدفع الرباعي الكهربائية.
أهم ما تتميز به السيارة الكهربائية محلية الصنع:
- تم تصنيعها بالكامل في تركيا بما في ذلك التصميم الخارجي، والمحرك والبرمجة الإلكترونية.
- تستهلك 10 ليرات تركية من الكهرباء لقطع 100 كيلومتر.
- بإمكانها السير مسافة 400 كلم بعد شحنها مرة واحدة.
- تبلغ قوة محركها 150 كيلو واط، ما يعادل 203 حصان.
- تبلغ سرعتها القصوى 480 كيلومتر في الساعة.
واستغرقت أعمال البحث والتطوير لتصنيع السيارة 6 أعوام، ومن المقرر أن تطرح السيارة في الأسواق للبيع بداية العام 2023، وبسعر 200 ألف ليرة تركية.
يشار إلى أن أردوغان أكد في تصريحات سابقة له، أن “الهدف من مشروع إنتاج السيارة المحلية، ينطلق من الرغبة في رفع نصيب تركيا من الدخل القومي، وتقليل الاعتماد على الانتاج الأجنبي، ورفع مستوى الاكتفاء الذاتي”.
وفي 2015، أشار وزير الصناعة والتكنولوجيا آنذاك، فكري إشيك، إلى أن الحكومة قررت إنتاج السيارات المحلية، لدفع عجلة التطور التكنولوجي في تركيا، والتوقف عن الاعتماد على التكنولوجيا الخارجية، ووضح حينها أن عدد سكان تركيا بلغ 80 مليون نسمة، وبذلك فهي محتاجة لاستهلاك أكبر للسيارات.





