أمنمميز

في يومهن الـ123..اعتصام أمهات ديار بكر التركية مستمر

دخل الاعتصام المفتوح الذي تنفذه العائلات الكردية، اليوم الجمعة، يومه الـ 123، حيث وصل عدد العائلات التي جاءت من مختلف الولايات التركية للمشاركة فيه إلى 63 عائلة.

وتنفذ العائلات الكردية منذ مطلع أيلول/سبتمبر الماضي اعتصاما مفتوحا أمام مبنى حزب “الشعوب الديمقراطي” في ولاية ديار بكر جنوبي البلاد، متهمة إياه بالوقوف وراء خطف أبنائها وفتياتها، وتجنيدهم وإجبارهم على القتال في صفوف تنظيم PKK الإرهابي في الجبال.

ووجهت العائلات و الأمهات عبر الإعلام التركي رسائل عدة للمسؤولين في الحزب، جاء فيها “لقد مضت 123 يوما، ونحن باقون هنا ولن نعود بدون أبنائنا وبناتنا”.

ومن بين هؤلاء الأمهات، خديجة لفنت، التي أتت من ولاية كوتاهيا وتحدثت عن خطف ابنتها فاطمة قائلة، إن “ابنتي اختطفت من قبل تنظيم PKK الإرهابي أثناء دراستها في الجامعة في ولاية بيتليس”.

وخاطبت خديجة ابنتها عبر وسائل الإعلام ونادتها قائلة “انظري واسمعي يا ابنتي وفلذة كبدي، انظري إلى حالي فلقد فنيت نفسي هنا وأنا أنتظر عودتك، تعالي اتركي السلاح، إن يدك يجب أن تمسك بالقلم لا السلاح، عودي إلينا فقد اشتقت لك، واشتاقك إخوتك”.

والثلاثاء الماضي، قامت عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السيدة أمينة أردوغان، بزيارة للعائلات المعتصمة أمام مقر حزب “الشعوب الديمقراطي”، في الولاية نفسها، معربة عن دعمها للمعتصمين والمعتصمات.

واطمأنت أمينة أردوغان خلال الزيارة، على أوضاع العائلات وأوضاع أبنائهم، وذلك في اليوم الأخير من العام الماضي.

وتواصل وزارة الداخلية التركية وقوات الأمن والشرطة التركية تكثيف عملها في هذا السياق، بتعليمات من أردوغان، الذي صرح في وقت سابق، أن حزب “الشعوب الديمقراطي” هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي.

ويتُهم حزب “الشعوب الديمقراطي” بخطف الشباب والشابات الأكراد في تركيا وتجنيدهم ضمن المليشيات الإرهابية، مما ولّد غضبا واحتجاجا واسعا لدى الأهالي ضد سياسات الحزب.

وأدين حزب “الشعوب الديمقراطي” بتقديمه الدعم لـ PKK الإرهابي، وثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع تنظيم PKK الإرهابي.

زر الذهاب إلى الأعلى