وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إسطنبول، وذلك لبحث عدد من القضايا الإقليمية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللمشاركة في افتتاح خط أنابيب الغاز “السيل التركي”.
وحطت طائرة الرئيس الروسي الذي توجه إلى تركيا عقب زيارة مفاجئة إلى سوريا، مساء أمس الثلاثاء في إسطنبول.
كما وصل إسطنبول في وقت متأخر من ليلة أمس، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على متن طائرة خاصة وكان في استقباله عدد من المسؤولين.
وكانت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أعلنت، أمس، أن رؤساء كل من تركيا وروسيا وصربيا وبلغاريا، سيشاركون، اليرم الأربعاء، في مراسم افتتاح خط أنابيب (السيل التركي) في ولاية إسطنبول.
وقالت في بيان، إن “كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظرائه الروسي فلاديمير بوتين، والصربي ألكسندر فوتشيتش، ورئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف، سيشاركون في مراسم افتتاح خط أنابيب (السيل” التركي)”.
وأضاف البيان أنه “من المتوقع أن يجري أردوغان لقاءات ثنائية مع رؤساء الدول والحكومات المشاركين، لبحث العلاقات الثنائية على جميع الأصعدة”.
ونوهت إلى أن” الطرفين التركي والروسي سيتبادلان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة التطورات الأخيرة في ليبيا وسوريا”.
وتُقام الأربعاء، مراسم افتتاح خط أنابيب “السيل التركي” في مركز الخليج للمؤتمرات بإسطنبول.
“السيل التركي”:
- مشروع لمد أنبوبين لنقل نحو 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، من روسيا إلى تركيا وأوروبا مرورا بالبحر الأسود.
- ستنقل الأنابيب، الغاز عبر البحر الأسود إلى البر التركي، لينتهي عند الحدود التركية اليونانية، حيث يفترض إقامة مستودعات ضخمة للغاز، ومن ثم توريده للمستهلكين شرقي ووسط أوروبا.
- أعلن عن “السيل التركي” رسميا، في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2014، خلال زيارة بوتين إلى تركيا.
