
وصل رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، ظهر اليوم الثلاثاء، إلى ولاية إسطنبول قادما من العاصمة الروسية موسكو، حسب مصدر خاص تحدث مع “وكالة أنباء تركيا”.
وتعتبر تلك الزيارة هي الثانية من نوعها للسراج خلال الشهر الجاري، إذ في 12 من الشهر نفسه، اجتمع السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المكتب الرئاسي بقصر دولمه بهجه في إسطنبول.
وفي وقت اليوم، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن خليفة حفتر، غادر موسكو، دون توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان يُفترض أن يوقع حفتر على بنود اتفاق وقف إطلاق النار بعد جهود مفاوضات غير مباشرة تحت رعاية تركية روسية، تمت في موسكو، الاتفاقية التي وقع عليها رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دوليا فايز السراج.
وتشن المليشيات التابعة لحفتر منذ 4 نيسان/أبريل الماضي عملية عسكرية من أجل السيطرة على العاصمة طرابلس.
يذكر أنه في 2 كانون الثاني/يناير الجاري، أقر البرلمان التركي في جلسة طارئة، إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، وذلك بناء على مذكرة التفاهم الأمني التركية الليبية، وطلب من حكومة الوفاق اللييية، المعترف بها دوليا، دعما عسكريا من تركيا.
كما أن هذا القرار تم اتخاذه بناء على مذكرتي تحديد الحدود البحرية والتعاون الأمني المشترك اللتين وقعتا، في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي لـ”حكومة الوفاق الوطني” الليبية، المعترف بها دوليا، فايز السراج، ودخلتا حيز التنفيذ بعد مصادقة البرلمان التركي عليهما.





