
في ذكراها الثانية.. تركيا تتمنى الرحمة لأرواح شهداء “غصن الزيتون”
تحلّ اليوم الإثنين، الذكرى السنوية الثانية لانطلاقة عملية “غصن الزيتون” شمالي سوريا، بقيادة الجيشين التركي والسوري الحر، والتي انطلقت في انطلقت في 20 كانون الثاني/يناير 2018.
وفي هذه الذكرى تمنت وزارة الدفاع التركية، في تغريدة نشرتها على حسابها في “تويتر” الرحمة لأرواح جميع الشهداء الذين ارتقوا خلال تلك العملية، والذين حققوا السلام في منطقة عفرين شمالي سوريا.
وتم خلال العملية تحرير منطقة عفرين السورية ودحر تنظيم PKK/PYD الإرهابي منها، إضافة لتحييد عناصر تتبع لتنظيم “داعش” الإرهابي، كما ساهمت بعودة المهجرين والنازحين المدنيين إلى تلك المنطقة وما حولها.
وفي 18 آذار/مارس 2018، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيطرة قوات “غصن الزيتون” بشكل كامل على مركز مدينة عفرين السورية بريف حلب الشمالي، تزامنا مع احتفال تركيا بالذكرى الـ 103 لانتصار “جناق قلعة”.
وفي هذا الصدد قال نائب مسؤول المكتب السياسي للواء السلام في الفيلق الثالث والتابع للجيش الوطني السوري، هشام اسكيف لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “(غصن الزيتون) كانت من أكثر العمليات العسكرية دقة في التخطيط والتنفيذ”.
وأضاف اسكيف أن “المعركة تنتمي عسكريا للحرب النظيفة والتي حرصنا مع الحلفاء الجيش التركي أن نخفف من الأضرار المادية والبشرية ونجحنا في ذلك إلى حد بعيد”.
أمّا على صعيد سياسي “فكانت هذه العملية ضربة قوية على طريق تدمير المشروع الانفصالي لقوات قسد ومليشيات PKK/PYD الإرهابية، مما مهد بعد ذلك لضربهم ومشروعهم بالعمق في عملية نبع السلام”.
وأضاف اسكيف أنه “لقد نجحنا في هذه العملية في تخليص أهلنا الكورد من سيطرة الأغراب القنديليين العراقيين والإيرانيين، الذين كانوا ولازالوا يمسكون بزمام الأمور في تنظيمات قسد (PKK/PYD الإرهابي)”.
وختم اسكيف بالقول، إنه “في هذه الذكرى نحيي ارواح الشهداء من الجيش الوطني السوري والجيش التركي البطل، و الذين سقطوا على ثرى سوريا وامتزجت دماؤنا معا وأصبحنا أخوة الدم إضافة إلى أخوة التاريخ الطويل”.
يشار إلى أن عملية “غصن الزيتون” استمرت نحو شهرين ونصف، أي من 20 كانون الثاني/يناير 2018 وحتى 18 آذار/مارس 2018، وتم خلالها تحرير ما يقارب من 100 قرية وبلدة في منطقة عفرين وما حولها شمالي حلب.






